قال الحافظ في التقريب صحابي له حديث قال ابن أبي عاصم وهو أخو صفوان لأمه.
قال الإمام النسائي رحمه الله رقم 6702 و 10074.
اخبرنا يوسف بن سعيد المصيصي قال حدثنا حجاج عن بن جريج قال أخبرني عمرو بن أبي سفيان ان عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره أن كلدة ابن الحنبل أخبره ان صفوان بن أمية بعثه في الفتح إلى النبي صلى الله عليه وسلم. بلبن وجداية وضغابيس والنبي صلى الله عليه وسلم. بأعلى الوادي قال فد خلت عليه ولم أسلم ولم استأذن فقال النبي صلى الله عليه وسلم. ارجع فقل السلام عليكم أأدخل وذلك بعدما أسلم صفوان، قال عمرو وأخبرني هذا الخبر أمية بن صفوان ايضًا ولم يقل أمية سمعته من كلده ا. هـ.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 1081 وأبو داود رقم 5176 والترمذي 2710 واحمد في المسند 3/ 414، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 2/ 96 رقم 794 والطبراني في الكبير 9/ 187 كلهم من طريق عبد الملك بن جريج قال حدثني عمرو بن أبي سفيان به.
وقال الترمذي غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج وكلهم يقولون، قال عمرو وأخبرني أمية بن صفوان بهذا، عن كلده ولم يقل سمعته من كلده وإسناده صحيح.
وفي الباب حديث رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أبو داود رقم 5177، عن ربعي بن حراش، قال حدثنا رجل من بني عامر أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم. وهو في بيت فقال .. الج فقال النبي صلى الله عليه وسلم. لخادمه أخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان فقل له قل السلام عليكم أأدخل فسمعه الرجل فقال السلام عليكم أأدخل فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم. فدخل ا. هـ.
وسنده صحيح.