فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 368

مترجم في الإصابة رقم 1809 وأسد الغابة 1238 والاستيعاب، قال البخاري في صحبته نظر، وقال ابن عبد البر، كل من جمع في الصحابة، ذكره فيهم ومدار حديثه على إسماعيل بن عياش، رواه عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن معاوية بن حكيم، عن عمه حكيم بن معاوية انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال بم أرسلك الله عز وجل، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. أن تعبد الله كأنك تراه ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة وكل مسلم من مسلم حرام يا حكيم اهـ.

ذكر له الطبراني هذا وجعل الذي بعده حديثًا ثانيا، ولم يذكرله الحافظ المزي في التحفة رقم 3439 إلا الحديث الآتي:

حديثه أخرجه الترمذي في الاستئذان رقم 2824، فقال حدثنا على بن حجر، قال حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر الطائي، عن معاوية بن حكيم، عن عمه حكيم بن معاوية، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول لا شؤم وقد يكون اليمن في الدار والمرأة (والفرس) ونعم له حديث واحد لأن الثاني ذكره الطبراني رقم 3147، فيه السفر بن نسير ضعيف، وهو أيضًا وأخرجه ابن ماجه في النكاح رقم 1993 والطبراني في الكبير 3/ 207 وضعف هذا الحديث الحافظ في الفتح 6/ 62، فقال: وفي إسناده ضعف.

قلت وإسماعيل بن عياش روايته، عن الشاميين أهل بلده، صالحة للاحتجاج وشيخه هنا سليمان بن سليم الكناني أبو سلمه شامي، روى عن يحيى وهوثقة عابد ويحيى بن جابر هو الطائي القاضي أبو عمر الحمصي ثقة، إلا أن في تهذيب الكمال للمزي، قال عن حكيم بن معاوية ويقال معاوية بن حكيم النميري وصالح بن يحيى بن المقدام بن معد يكرب وضمرة بن ثعلبة وعبد الله بن حواله- مرسل ا. هـ

فقد ذكره الحافظ المزي في سياق من روى عنهم مرسلًا.

ولكن للحديث شواهد.

منها ما أخرجه البخاري رقم 2858 في كتاب الجهاد باب ما يذكر في شؤم الفرس، ومسلم رقم 2225 من حديث عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: إنما الشؤم في ثلاث، الفرس والمرأة والدار اخرجه برقم 5094 بلفظ ان كان الشؤم في شى، ففي الدار والفرس والمرأه.

وأخرج البخاري رقم 2859 ومسلم رقم 2226 و 5095 من حديث سهيل بن سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم. قال إن كان في شيء ففي المرأة والفرس والمسكن.

وأخرج مسلم في صحيحه رقم 2227 من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم. قال إن كان في شيء، ففي الربع والخادم والفرس، ولهذا قال الحافظ في الفتح 6/ 62 عقب الحديثين السابقين، ذكر حديث حكيم بن معاوية، وقال في اسناده ضعف، مع مخالفته للأحاديث الصحيحة.

قلت: والامر كما يقول، فإن هذه الثوابت، فيها أن الثلاثة المذكورة مظنة الشؤم وحديث حكيم بن معاوية فيه أنها مظنة اليمن، وقد رأيت الحفاظ حكموا عليه بأن سنده مضطرب فنعم أنه معل بما ذكروه من الاختلاف في السند والمتن والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت