أخو حنظلة بن الربيع الأسدي، قال الدارقطني ليس في الصحابة أحد يقال له رباح إلا هذا، كذا في الاستيعاب.
قلت: هذا فيه نظر فقد ثبت في الصحيحين سبب نزول آية وإذا جاءهم أمر من الامن أوالخوف ... اسم رباح مولى، مترجم في الإصابة رقم 2567 وأسد الغابة رقم 161 والاستيعاب رقم 745
قال الحافظ في التهذيب له في الكتب حديث واحد في النهي عن قتل الذرية ا. هـ.
حديثه قال أبو دواد رحمه الله رقم 2669 في الجهاد باب في قتل النساء.
حدثنا أبو الوليد الطيالسي، عن عمرو بن المرفع بن صيفي، قال حدثني أبي عن جده رباح بن الربيع، قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. في غزوة فرآى الناس مجتمعين على شيء، فبعث رجلًا، فقال انظر علام اجتمع هؤلاء فجاء، فقال على أمرأة مقتوله، فقال ما كانت هذه لتقاتل، قال وعلى المقدمة خالد بن الوليد، فبعث رجلًا فقال قل لخالد لا يقتلن أمرأة ولا عسيفًا ا. هـ.
وأخرجه النسائي في الكبرى رقم 8571 و 8572 وابن ماجه في الجهاد رقم 2842. واحمد 3/ 488 وابن حبان 4789 من طريق المرفع بن صيفي به.
وسنده هذا ضعيف. لأن مرفع بن صيفي وهو حفيد رباح بن الربيع، ذكره البخاري في التاريخ الكبير 8 رقم 2134، وقال سمع رباح ابن الربيع، روى عنه أبنه وابو الزناد ويونس وموسى بن عقبه وذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 8/ 1903 ولم يذ كر فيه جرحًا ولا تعديلا.
وقال الحافظ في التهذيب ذكره ابن حبان في الثقات ا. هـ. فهو مجهول حال.
لكن الحديث له شواهد يثبت بها،
منها ما أخرجه مسلم رقم 1731 من حديث بريده رضي الله عنه، قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم. إذا امر أميرًا على جيش أو سرية أو صاه في خاصة بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرًا، ثم قال أغزوا بسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله أغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدًا.
ومنها ما أخرجه البخاري 6/ 104 في الجهاد رقم 3015 ومسلم رقم 1744 من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال وجدت أمرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قتل النساء والصبيان.