فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 368

ربيب عباد ه وقيل اسمه عبدالله بن أبي.

مترجم في الاصابة 9501 وأسد الغابة رقم 5667 والاستيعاب 2859.

قال الامام ابن ماجة رحمة الله رقم 3457 في الطب.

حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرح الفريابي، قال حدثنا عمرو بن بكر السكسكي، قال حدثنا إبراهيم بن ابي عبلة قال سمعت اباأبي بن ام حرام، وكان قد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. القبلتين يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول عليكم بالسنى والسنوت فإن فيها شفاء من كل داء إلاالسام )) قيل يارسول الله وما السام، قال الموت.

قال ابن ابي عبلة السنوت الشُبت وقال آخرون هو العسل الذي يكون في زقاق السمن وهو قول الشاعر هم السمن بالسنوت لا السن فيهم. وهم يمنعون جارهم أن يقردا قال البو صيري في زوائد بن ماجه عمرو بن بكر السكسكي قال فيه ابن حبان روي عن إبراهيم بن أبي عبلة الأوائد الطا مات لايحل الاحتجاج به اهـ.

قال ابن عدي قلت له أحاديث منكرة، وقال العقيلى حديثه غير محفوظ وقال الساجي روي عن ابراهيم ابن ابي عبله وان جريج مناكير لاشيء، قال الحافظ روي لة ابن ماجه حديثًا واحدًا من رواية إبراهيم بن أبي عبلة، وقد تابعة علية شداد بن عبد الرحمن الانصاري اهـ.

وقال عنه في التقريب متروك قال ابن الاثير في النهاية قيل العسلة وقيل الرب وقيل الكمون قلت كون العسل اقرب الادلة.

وقد جاء من حديث أم سلمه، قال الامام الطبراني رحمه الله 23/ 698 رقم 952.

حدثنا ابراهيم بن دحيم، قال حدثنا ابي، قال حدثنا ابن ابي فديك، قال حدثنا زكريا بن ابراهيم بن عبدالله بن مطيع العدوي، عن ركيح بن ابي عبيدة، فقال مالي اراك مرتثه، فقلت شربت دواء استمشي به، قال، عن ابيه، عن ام سلمه، قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما هو، قلت الشبرم، قال وما لك وللشبرم فإنه حار نار عليك بالسنا والسنوت فإن فيها دواء من كل شئ الا السام أ. هـ.

وسنده ضعيف.

زكريا بن ابراهيم مترجم في لسان الميزان نقل عن الحافظ الذهبي من ترجمة يحي بن محمد الجاري من الميزان رقم 5625 انه قال ليس بالمشهور وركيح بن ابي عبيده وابوه مجهولان، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 90 رواه الطبراني من طريق ركيح بن ابي عبيدة، عن أبيه، عن أمه. ولم أعرفهم أ. هـ

وله شاهد من حديث اسماء بنت عميس بلفظ لو أن شيئًا كان فيه شفاء من الموت لكان السنى اخرجه الترمذي رقم 2081 والحاكم في المستدرك من طريق عبدالحميد بن جعفر، قال حدثني عتبه بن عبدالله التميمي، عن أسماء بنت عميس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم. سألها بم تستمشين، قالت بالشبرم، قال حار جار، قالت ثم استمشيت بالسناء فقال النبي صلى الله عليه وسلم. لوا ن شيئًا كان فيه شفاء من الموت لكان السنا قال الترمذي هذا حديث حسن غريب.

قلت: عبدالحميد بن جعفر وعقبه بن عبدالله مترجم في التهذيب، وذكر له هذا الحديث وقال في التقريب مجهول، وقال الذهبي في ترجمته من الميزان، عن اسماء بنت عميس وعنه عبدالحميد بن جعفر لا يعرف في التداوي بالسنا أ. هـ.

وله طريق اخرى عند الحاكم 4/ 200 - 201 قال الحاكم صحيح الاسناد وقال الذهبي في التلخيص صحيح.

وله شاهد من حديث انس بن مالك عند النسائي في الكبرى رقم 7533 قال رحمه الله.

اخبرنا عمر وبن منصور، قال حدثنا ابراهيم بن موسى، قال اخبرنا حاتم، عن محمد بن عمارة، عن عبدالله بن عبدالله بن ابي طلحه، عن انس بن مالك رضى الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثلاث فيهن شفاء من كل داء الا السام، السنا والسنوت، قال محمد ونسيت الثالثه، قالوا يا رسول الله هذا السنا قد عرفناه، فما السنوت، قال لو شاء الله لعرفكموه.

تفردبه النسائي من بين اصحاب الكتب السته بهذا السند، عن انس وسنده حسن والحديث صحيح بما تقدم من الشواهد.

عمرو بن منصور النسائي، قال النسائي ثقه مأمون ثبت ابراهيم بن موسى هو بن يزيد ابو إسحاق، الصقير ثقه. حاتم هوابن إسماعيل صدوق. محمد بن عماره بن عمرو بن حزم الحزمي المدني صدوق كما في ترجمته من التهذيب عبدالله بن عبدالله بن ابي طلحه ثقه وثقه النسائي وابو زرعه وغيرهما روى عن ابيه وعمه انس بن مالك وقد روى عن عمه في مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت