-وَسُجُودُ شُكْرٍ عِنْدَ تَجَدُّدِ نِعَمٍ، وَانْدِفَاعِ نِقَمٍ [1] .
-وَتَبْطُلُ بِهِ صَلَاةُ غَيْرِ جَاهِلٍ وَنَاسٍ.
-وَهُوَ كَسُجُودِ تِلَاوَةٍ.
-وَأَوْقَاتُ النَّهْيِ خَمْسَةٌ:
[1] مِنْ طُلُوعِ فَجْرٍ ثَانٍ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ.
[2] وَمِنْ صَلَاةِ العَصْرِ إِلَى الغُرُوبِ.
[3] وَعِنْدَ طُلُوعِهَا إِلَى ارْتِفَاعِهَا قَدْرَ رُمْحٍ.
[4] وَعِنْدَ قِيَامِهَا حَتَّى تَزُولَ.
[5] وَعِنْدَ غُرُوبِهَا حَتَّى يَتِمَّ.
-فَيَحْرُمُ ابْتِدَاءُ نَفْلٍ فِيهَا مُطْلَقًا.
-لَا:
-قَضَاءُ فَرْضٍ.
-وَفِعْلُ رَكْعَتَيْ طَوَافٍ.
(1) قال في المطلع (ص 123) : (النقم: بكسر النون وفتح القاف، وبفتح النون وكسر القاف، نحو كلمة وكَلِم، واحده نِقْمَة ونَقِمَة، كسدرة وعذرة، حكاه الجوهري بمعناه) .