-وَأَكْثَرُهُ: إِحْدَى عَشْرَةَ، مَثْنَى مَثْنَى، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ.
-وَأَدْنَى الكَمَالِ: ثَلَاثٌ بِسَلَامَيْنِ.
-وَيَقْنُتُ بَعْدَ الرُّكُوعِ نَدْبًا.
-فَيَقُولُ:
- «اللَّهُمَّ اهْدِنِي [1] فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي [2] فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي [3] فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ» .
- «اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ [4] بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَبِكَ مِنْكَ، لَا نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ [5] ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ» .
-ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
(1) قال في المطلع (ص 119) : (أصل الهدى: الرشاد والدلالة، يقال: هداه يهديه، هدى، وهداية، وطلب الهداية من المؤمنين مع كونهم مهتدين بمعنى: طلب الثبات على الهداية، أو بمعنى المزيد منها) .
(2) قال في المطلع (ص 120) : (عافني: صيغة أمر من عافاه عافية، قال القاضي عياض: والعافية من الأسقام والبلايا) .
(3) قال في المطلع (ص 120) : (قال الجوهري: الولي ضد العدو، يُقال منه: تولاه، فهو -والله أعلم- سؤال أن يكون الله وليه لا عدوه) .
(4) في (د) : إني أعوذ.
(5) في (ب) و (ج) : عليك ثناء. وفي (د) : لا أحصي عليك ثناء.