-اجْتَهَدَ عَارِفٌ بِأَدِلَّتِهَا.
-وَقلَّدَ غَيْرُهُ.
-وإِنْ صَلَّى بِلَا أَحَدِهِمَا مَعَ القُدْرَةِ [1] : قَضَى مُطْلَقًا.
[6] السَّادِسُ: النِّيَّةُ.
-فَيَجِبُ تَعْيِينُ مُعَيَّنَةٍ.
-وَسُنَّ مُقَارَنَتُهَا لِتَكْبِيرَةِ إِحْرَامٍ.
-وَلَا يَضُرُّ تَقْدِيمُهَا عَلَيْهَا بِيَسِيرٍ.
-وَشُرِطَ: نِيَّةُ إِمَامَةٍ وَائْتِمَامٍ.
-وَلِمُؤْتَمٍّ انْفِرَادٌ لِعُذْرٍ.
-وَتَبْطُلُ صَلَاتُهُ بِبُطْلَانِ صَلَاةِ إِمَامِهِ.
-لَا عَكْسُهُ إِنْ نَوَى إِمَامٌ الانْفِرَادَ. واللهُ أَعْلَمُ [2] .
(1) قوله: (مع القدرة) سقطت من (أ) و (ج) .
(2) قوله: (والله أعلم) سقطت من (أ) و (ب) و (د) .