-وَخُمُرِ [1] نِسَاءٍ مُدَارَةٍ تَحْتَ حُلُوقِهِنَّ.
-وَعَلَى جَبِيرَةٍ لَمْ تُجَاوِزْ قَدْرَ الحَاجَةِ إِلَى حَلِّهَا.
-وَإِنْ جَاوَزَتْهُ، أَوْ وَضَعَهَا عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ: لَزِمَ نَزْعُهَا.
-فَإِنْ خَافَ الضَّرَرَ: تَيَمَّمَ، مَعَ مَسْحِ مَوْضُوعَةٍ عَلَى طَهَارَةٍ.
-وَيَمْسَحُ:
-مُقِيمٌ، وَعَاصٍ بِسَفَرِهِ، مِنْ حَدَثٍ بَعْدَ لُبْسٍ: يَوْمًا وَلَيْلَةً.
-وَمُسَافِرٌ سَفَرَ قَصْرٍ: ثَلَاثَةً بِلَيَالِيهَا.
-فَإِنْ مَسَحَ فِي سَفَرٍ ثُمَّ أَقَامَ، أَوْ عَكَسَ: فَكَمُقِيمٍ.
-وَشُرِطَ:
[1] تَقَدُّمُ كَمَالِ طَهَارَةٍ.
[2] وَسَتْرُ مَمْسُوحٍ مَحَلَّ فَرْضٍ.
[3] وَثُبُوتُهُ بِنَفْسِهِ.
[4] وَإِمْكَانُ مَشْيٍ بِهِ عُرْفًا.
[5] وَطَهَارَتُهُ.
(1) قال في المطلع (ص 37) : (الخُمُرُ: بضم الخاء والميم، وقد تسكن الميم، واحدها خمار -بكسر الخاء-، وهو المعروف الذي تلف به المرأة رأسها، سمي بذلك لستره، وكل ما ستر شيئًا فهو خمار) .