فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 336

-وَإِنْ مَاتَ قَبْلَهُ: ثَبَتَ تَفْضِيلُهُ.

-وَيَحْرُمُ عَلَى وَاهِبٍ أَنْ يَرْجِعَ فِي هِبَتِهِ بَعْدَ قَبْضٍ، وَكُرِهَ قَبْلَهُ [1] .

-إِلَّا الأَبَ.

-وَلَهُ أَنْ يَتَمَلَّكَ بِقَبْضٍ، مَعَ قَوْلٍ أَوْ نِيَّةٍ، مِنْ مَالِ وَلَدِهِ - غَيْرِ سُرِّيَّةٍ - مَا شَاءَ:

[1] مَا لَمْ يَضُرَّهُ.

[2] أَوْ لِيُعْطِيَهُ لِوَلَدٍ آخَرَ [2] .

[3] أَوْ يَكُنْ بِمَرَضِ مَوْتِ أَحَدِهِمَا.

[4] أَوْ يَكُنْ كَافِرًا وَالابْنُ مُسْلِمًا.

-وَلَيْسَ لِوَلَدٍ وَلَا لِوَرَثَتِهِ مُطَالَبَةُ أَبِيهِ بِدَيْنٍ وَنَحْوِهِ.

-بَلْ بِنَفَقَةٍ وَاجِبَةٍ.

-وَمَنْ مَرَضُهُ:

[1] غَيْرُ مَخُوفٍ: تَصَرُّفُهُ كَصَحِيحٍ.

[2] أَوْ مَخُوفٌ؛ كَبِرْسَامٍ [3] ، وَإِسْهَالٍ مُتَدَارِكٍ، وَمَا قَالَ طَبِيبَانِ

(1) وعبارة الكشاف: (وأما الرجوع قبل لزومها: فجائز مطلقًا) ، ولم نجد من عبر بالكراهة من الأصحاب سوى المصنف.

(2) قوله: (آخر) سقطت من (أ) .

(3) قال في المطلع (ص 353) : (البِرْسَام: بكسر الباء، معرَّب: علة معروفة، وقد برسم الرجل، فهو مبرسم، وقال عياض: هو مرض معروف، وورم في الدماغ يتغير منه عقل الإنسان ويهذي، وقيل فيه: شِرْسام، بشين معجمة وبعد الراء سين مهملة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت