فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 336

-وَلَا عِبَادَةٌ.

-وَالقَوْلُ فِي تَالِفٍ، وَقَدْرِهِ، وَصِفَتِهِ: قَوْلُهُ.

-وَفِي رَدِّهِ، وَعَيْبٍ فِيهِ: قَوْلُ رَبِّهِ.

-وَمَنْ بِيَدِهِ غَصْبٌ، أَوْ غَيْرُهُ، وَجَهِلَ رَبَّهُ:

-فَلَهُ الصَّدَقَةُ بِهِ عَنْهُ بِنِيَّةِ الضَّمَانِ.

-وَيَسْقُطُ إِثْمُ غَصْبٍ.

-وَمَنْ أَتْلَفَ -وَلَوْ سَهْوًا- مُحْتَرَمًا: ضَمِنَهُ.

-وَإِنْ رَبَطَ دَابَّةً بِطَرِيقٍ ضَيِّقٍ [1] : ضَمِنَ مَا أَتْلَفَتْهُ مُطْلَقًا [2] .

-وَإِنْ كَانَتْ بِيَدِ رَاكِبٍ، أَوْ قَائِدٍ، أَوْ سَائِقٍ: ضَمِنَ جِنَايَةَ مُقَدَّمِهَا، وَوَطْأَهَا بِرِجْلِهَا.

(1) في (ب) شُطب على ضيق.

(2) مفهوم كلام الماتن: أنه إن ربط الدابة في طريق واسع فلا ضمان عليه، وهي رواية في المذهب، وهو ظاهر ما جزم به في الوجيز، وقدمه في الرعايتين، والحاوي الصغير. ينظر: الإنصاف 6/ 221

والذي في الإقناع والمنتهى، وهو المنصوص: أن عليه الضمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت