فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 336

-لَا إِخْرَاجُ جَنَاحٍ، وَسَابَاطٍ [1] ، وَمِيزَابٍ [2] ، إِلَّا:

[1] بِإِذْنِ إِمَامٍ.

[2] مَعَ أَمْنِ الضَّرَرِ.

-وَفِعْلُ ذَلِكَ فِي مِلْكِ جَارٍ، وَدَرْبٍ مُشْتَرَكٍ: حَرَامٌ بِلَا إِذْنِ مُسْتَحِقٍّ.

-وَكَذَا وَضْعُ خَشَبٍ، إِلَّا:

[1] أَلَّا يُمْكِنَ تَسْقِيفٌ إِلَّا بِهِ.

[2] وَلَا ضَرَرَ.

فَيُجْبَرُ.

-وَمَسْجِدٌ كَدَارٍ.

-وَإِنْ طَلَبَ شَرِيكٌ فِي حَائِطٍ أَوْ سَقْفٍ انْهَدَمَ شَرِيكَهُ لِلْبِنَاءِ مَعَهُ: أُجْبِرَ.

-كَنَقْضٍ خَوْفَ سُقُوطٍ.

(1) قال في الصحاح (3/ 1129) : (الساباط: سقيفة بين حائطين تحتها طريق، والجمع: سوابيط، وساباطات) .

(2) الميزاب: هو ما يسيل منه الماء من موضع عال. وقال في تحرير ألفاظ التنبيه (ص 300) : (المئزاب: بكسر الميم، وبعدها همزة، ويجوز تخفيفها بقلبها ياء كما في نظائره، فيقال: ميزاب، بياء ساكنة، وقد غلط من منع ذلك، ولا خلاف بين أهل العربية في جوازه، ويقال أيضا: مرزاب، براء ثم زاي، وهي لغة مشهورة، قالوا: ولا يقال مزراب، بتقديم الزاي، وجمع مئزاب: مآزيب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت