-لَا إِخْرَاجُ جَنَاحٍ، وَسَابَاطٍ [1] ، وَمِيزَابٍ [2] ، إِلَّا:
[1] بِإِذْنِ إِمَامٍ.
[2] مَعَ أَمْنِ الضَّرَرِ.
-وَفِعْلُ ذَلِكَ فِي مِلْكِ جَارٍ، وَدَرْبٍ مُشْتَرَكٍ: حَرَامٌ بِلَا إِذْنِ مُسْتَحِقٍّ.
-وَكَذَا وَضْعُ خَشَبٍ، إِلَّا:
[1] أَلَّا يُمْكِنَ تَسْقِيفٌ إِلَّا بِهِ.
[2] وَلَا ضَرَرَ.
فَيُجْبَرُ.
-وَمَسْجِدٌ كَدَارٍ.
-وَإِنْ طَلَبَ شَرِيكٌ فِي حَائِطٍ أَوْ سَقْفٍ انْهَدَمَ شَرِيكَهُ لِلْبِنَاءِ مَعَهُ: أُجْبِرَ.
-كَنَقْضٍ خَوْفَ سُقُوطٍ.
(1) قال في الصحاح (3/ 1129) : (الساباط: سقيفة بين حائطين تحتها طريق، والجمع: سوابيط، وساباطات) .
(2) الميزاب: هو ما يسيل منه الماء من موضع عال. وقال في تحرير ألفاظ التنبيه (ص 300) : (المئزاب: بكسر الميم، وبعدها همزة، ويجوز تخفيفها بقلبها ياء كما في نظائره، فيقال: ميزاب، بياء ساكنة، وقد غلط من منع ذلك، ولا خلاف بين أهل العربية في جوازه، ويقال أيضا: مرزاب، براء ثم زاي، وهي لغة مشهورة، قالوا: ولا يقال مزراب، بتقديم الزاي، وجمع مئزاب: مآزيب) .