-فَلَا يَصِحُّ بِمَا يَنْقَطِعُ بِهِ السِّعْرُ.
-وَإِنْ بَاعَ:
[1] مُشَاعًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ.
[2] أَوْ عَبْدَهُ وَعَبْدَ غَيْرِهِ بِغَيْرِ إِذْنٍ، أَوْ عَبْدًا وَحُرًّا، أَوْ خَلًّا وَخَمْرًا.
صَفْقَةً وَاحِدَةً: صَحَّ فِي نَصِيبِهِ وَعَبْدِهِ وَالخَلِّ بِقِسْطِهِ، وَلِمُشْتَرٍ الخِيَارُ.
-وَلَا يَصِحُّ:
-بِلَا حَاجَةٍ بَيْعٌ وَلَا شِرَاءٌ مِمَّنْ تَلْزَمُهُ الجُمُعَةُ بَعْدَ نِدَائِهَا [1] الثَّانِي.
وَتَصِحُّ سَائِرُ العُقُودِ.
-وَلَا بَيْعُ عَصِيرٍ أَوْ عِنَبٍ لِمُتَّخِذِهِ خَمْرًا، وَلَا سِلَاحٍ فِي فِتْنَةٍ.
-وَلَا عَبْدٍ مُسْلِمٍ لِكَافِرٍ لَا يَعْتِقُ عَلَيْهِ.
-وَحَرُمَ وَلَمْ يَصِحَّ: بَيْعُهُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَشِرَاؤُهُ عَلَى شِرَائِهِ.
-وَحَرُمَ [2] سَوْمُهُ عَلَى سَوْمِهِ.
(1) قال في المطلع (ص 277) : (النِّدَاء: الصوت، بكسر النون، وقد تضم؛ كالرغاء، والدعاء، والنداء هنا: هو الثاني) .
(2) قوله: (وحرم سومه) هي في (أ) و (ب) و (ج) : (وسومه) .