فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 336

-وَعَلَى الإِمَامِ: مَنْعُ مُخَذِّلٍ [1] ، وَمُرْجِفٍ [2] .

-وَعَلَى الجَيْشِ: طَاعَتُهُ وَالصَّبْرُ مَعَهُ.

-وَتُمْلَكُ الغَنِيمَةُ: بِالاسْتِيلَاءِ عَلَيْهَا فِي دَارِ حَرْبٍ.

-فَيُجْعَلُ خُمُسُهَا خَمْسَةَ أَسْهُمٍ:

[1] سَهْمٌ للهِ وَلِرَسُولِهِ.

[2] وَسَهْمٌ لِذَوِي القُرْبَى، وَهُمْ: بَنُو هَاشِمٍ، وَالمُطَّلِبِ.

[3] وَسَهْمٌ لِليَتَامَى الفُقَرَاءِ.

[4] وَسَهْمٌ لِلمَسَاكِينِ.

[5] وَسَهْمٌ لأَبْنَاءِ السَّبِيلِ.

-وَشُرِطَ فِيمَنْ يُسْهَمُ لَهُ: إِسْلَامٌ.

-ثُمَّ يُقْسَمُ البَاقِي بَيْنَ مَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ:

-لِلرَّاجِلِ سَهْمٌ.

(1) قال في المطلع (ص 251) : (المُخَذِّلُ: الذي يفند الناس عن الغزو، مثل أن يقول: بالمشركين كثرة، وخيولنا ضعيفة، وهذا حر شديد أو برد شديد) .

(2) قال في المطلع (ص 251) : (المُرْجِفُ: الذي يحدث بقوة الكفار، وضعف المسلمين وهلاك بعضهم، ويخيل لهم أسباب ظفر عدوهم بهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت