-وَأَفْضَلُهَا: المَسْجِدُ الحَرَامُ، ثُمَّ مَسْجِدُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
-وَلَا يَخْرُجُ مَنِ اعْتَكَفَ مَنْذُورًا مُتَتَابِعًا إِلَّا لِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ.
-وَلَا يَعُودُ مَرِيضًا، وَلَا يَشْهَدُ جِنَازَةً إِلَّا بِشَرْطٍ.
-وَوَطْءُ الفَرْجِ يُفْسِدُهُ.
-وَكَذَا إِنْزَالٌ بِمُبَاشَرَةٍ.
-وَيَلْزَمُ لِإِفْسَادِهِ: كَفَّارَةُ يَمِينٍ.
-وَسُنَّ بِتَأَكُّدٍ [1] :
-اشْتِغَالُهُ بِالقُرَبِ.
-وَاجْتِنَابُ مَا لا يَعْنِيه [2] .
(1) قوله: (بتأكد) سقطت من (ب) و (د) .
(2) قال في المطلع (ص 195) : (ما لا يَعْنيه: بفتح الياء، ولا يجوز ضمها، قال الجوهري: أي: ما لا يَهُمُّهُ) .