-وَبُدُوُّ صَلَاحِ ثَمَرٍ.
-وَلَا يَسْتَقِرُّ إِلَّا بِجَعْلِهَا فِي [1] بَيْدَرٍ وَنَحْوِهِ.
-والوَاجِبُ:
-عُشْرُ مَا سُقِيَ بِلَا مُؤْنَةٍ.
-وَنِصْفُهُ: فِيمَا سُقِيَ بِهَا.
-وَثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهِ: فِيمَا سُقِيَ بِهِمَا.
-فَإِنْ تَفَاوَتَا: اعْتُبِرَ الأَكْثَرُ.
-وَمَعَ الجَهْلِ: العُشْرُ.
-وَفِي العَسَلِ: العُشْرُ.
-سَوَاءٌ أَخَذَهُ مِنْ: مَوَاتٍ، أَوْ مِلْكِهِ، أَوْ مِلْكِ غَيْرِهِ [2] .
-إِذَا بَلَغَ مِائَةً وَسِتِّينَ رِطْلًا عِرَاقِيَّةً [3] .
-وَمَنِ اسْتَخْرَجَ مِنْ مَعْدِنٍ [4] نِصَابًا: فَفِيهِ رُبُعُ العُشْرِ فِي الحَالِ.
(1) قوله: (في) سقطت من (د) .
(2) قوله: (أو ملك غيره) سقطت من (أ) و (ج) و (د) .
(3) الرطل تسعون مثقالًا، فيكون (160 رطلًا) تساوي (14400 مثقال) ، والمثقال يساوي (4.25 غرام) ، فيكون نصابه بالكيلوغرامات: (61.200 كيلو) .
(4) قال في تحرير ألفاظ التنبيه (ص 115) : (المَعدِن: بفتح الميم وكسر الدال، قال الأزهري: سمي معدنًا لعدون ما أنبته الله تعالى فيه، أي: لإقامته فيه، يقال: عدن بالمكان يعدن -بكسر الدال- عدونًا، إذا أقام، والمعدن المكان الذي عدن فيه شيء من جواهر الأرض، وقال الجوهري: سمي معدنًا لإقامة الناس فيه) .