-وَتَطْوِيلُ سُورَةٍ وَتَسْبِيحٍ.
-وَكَوْنُ أَوَّلِ كُلٍّ أَطْوَلَ.
-وَاسْتِسْقَاءٍ: إِذَا أَجْدَبَتِ [1] الأَرْضُ، وَقُحِطَ المَطَرُ [2] .
-وَصِفَتُهَا وَأَحْكَامُهَا: كَعِيدٍ.
-وَهِيَ وَالَّتِي قَبْلَهَا: جَمَاعَةً أَفْضَلُ.
-وَإِذَا أَرَادَ الإِمَامُ الخُرُوجَ لَهَا:
-وَعَظَ النَّاسَ.
-وَأَمَرَهُمْ بِالتَّوْبَةِ.
-وَالخُرُوجِ مِنَ المَظَالِمِ.
-وَتَرْكِ التَّشَاحُنِ [3] .
(1) قال في المطلع (ص 139) : (يقال: أجدبت الأرض، وَجَدَبَتْ، وَجَدُبَتْ، وجدِبت، بفتح الدال وضمها وكسرها، أربع لغات، وكلها بالدال المهملة: إذا أصابها الجدب) .
(2) قال في تاج العروس (20/ 7) : (قال ابن دُريد: قَحَطَت الأَرْضُ، كمَنَعَ، وقد حكى الفراء: قَحِطَ المطر، مثل: فَرِحَ، كما فِي الصحاح، قال ابن سِيدَه: والفتح أعلى، وحكى أبو حنيفة: قُحِطَ المطر، مثل: عُنِيَ، ونقله أيضًا ابن بَرِّي عن بعضهم، إلا أنه قال: قُحِطَ القطر) .
(3) قال في المطلع (ص 140) : (وَتَرْكِ التَّشَاحُن: قال الجوهري: الشحناء: العداوة، فكأن التشاحن تفاعل من الشحناء) .