فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 203

الحكائي. ومن هنا، فقد كان شلوفسكي دارسا شكلانيا بامتياز، في مختلف أبحاثه السردية المتعلقة بالقصة القصيرة والرواية.

وخلاصة القول، يتبين لنا أن فيكتور شلوفسكي كان، في بحوثه النظرية والتطبيقية، دارسا شكلانيا حاذقا ونابها، يعنى بالسرد القصصي والروائي، بالتقابل بين المتن الحكائي والمبنى الحكائي. بيد أنه يرجح كفة البناء على المادة. ومن ثم، لم تقتصر جهوده على دراسة التطور الأدبي فقط، بل كان يعنى بإرساء نظرية الأدب على أسس شكلية وبنيوية وتقنية، مع تصنيف الأجناس الأدبية في ضوء نظرية الصراع الجدلي الديناميكي. واهتم كذلك بدراسة الشعر الحداثي، سيما المستقبلي والرمزي منه، بالتركيز على مكوناته البنائية والصوتية والإيقاعية والدلالية والتركيبية والبلاغية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت