معينا، وتكتب هذه الرسالة بلغة يفهمها كل من المرسل والمتلقي. ولكل رسالة قناة حافظة؛ كالظرف بالنسبة للرسالة الورقية، والأسلاك الموصلة بالنسبة للهاتف والكهرباء، والأنابيب بالنسبة للماء، واللغة بالنسبة لمعاني النص الإبداعي ... ويعني هذا أن اللغة ذات بعد لساني وظيفي، وأن لها ستة عناصر، وست وظائف: المرسل ووظيفته تعبيرية أو انفعالية، والمرسل إليه ووظيفته تأثيرية أو انتباهية، والرسالة ووظيفتها جمالية أو شعرية، والمرجع ووظيفته مرجعية، والقناة ووظيفتها حفاظية، والسنن ووظيفته الوصف الميتالغوي. وقد انطلق جاكبسون من مسلمة جوهرية، وهي أن التواصل هو الوظيفة الأساسية للغة، وارتأى أن للغة ستة عناصر أساسية، ولكل عنصر وظيفة ما:
-عناصر التواصل ووظائف اللغة-
أرقام العناصر والوظائف ... عناصر التواصل ... مصدر التواصل ... الوظيفة
1 ... المرسل ... الرسالة ... انفعالية
2 ... الرسالة ... الرسالة ... شعرية
3 ... المرسل إليه ... الرسالة ... تأثيرية
4 ... القناة ... الرسالة ... حفاظية وتواصلية
5 ... المرجع ... الرسالة ... مرجعية
6 ... السنن ... الرسالة ... الواصفة
وقد تأثر جاكبسون بأعمال فرديناند دوسوسير (Ferdinand De Saussure) ، والفيلسوف المنطقي اللغوي جون أوسطين (John L. Austin) .
وعليه، فكثير من النصوص والخطابات والصور والمكالمات الهاتفية عبارة عن رسائل يرسلها المرسل إلى مرسل إليه؛ حيث يحول المتكلم رسالته إلى نسيج من الانفعالات