فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 90

عليه وسلم أمر به ولما قيل لعلى: الحمد لله الذى أراح منه العباد قال: كلا والذى نفسى بيده إن منهم لفى أصلاب الرجال وان منهم لمن يكون مع الدجال ثم إنهم تشعبوا إلى سبع فرق.

الأولى: المحكمة الذين خرجوا على أمير المؤمنين على رضى الله عنه عند التحكيم وكفروه وهم اثنا عشر ألفا قالوا: من نصب من قريش وغيرهم وعدل فهو إمام ولم يوجهوا نصب الإمام وكفروا عثمان وأكثر الصحابة وكل مرتكب للكبيرة.

الثانية: البيهسية أتباع بهيس واسمه الهيصم بن جابر كما في القاموس قالوا: الإيمان هو العلم بالله تعالى وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فمن وقع فيما لا يعرف أحلال هو أم حرام فهو كافر لوجوب الفحص عنه وقيلا لا حتى يرجع الى الإمام فيحده وما لا حد فيه فمغفور وقيل: إذا كفر الإمام كفرت الرعية حاضرا كان أو غائبا والأطفال كإبائهم إيمانا أو كفرا.

الثالثة: الأزارقة أتباع نافع بن عبد الله الأرزق الخارجى اللعين وقد خرج معه قوم من البصرة والأهواز وغيرهما من بلدان فارس وغيرها وعظمت شوكتهم وتملكوا الأمصار وكانت لهم أراء ومذاهب دانوا بها معه منها أنه كفر عليا رضى الله عنه بسبب التحكيم وزعم أن قوله تعالى (ومن الناس من يعجبك قوله) (البقرة:204) الآية نزلت في حقه وزعم أنه نزل في حق عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله (ومن الناس من يشترى نفسه ابتغاء مرضات الله) (البقرة:207) ومنها انه كفر من لم يقل برأيه واستحل دمه وكفر القعدة عن القتال وتبرأ ممن قعد عنه وأن من ارتكب كبيرة خرج من الإسلام وكان مخلدا في النار مع سائر الكفار وحرم التقية وجوز قتل أولاد المخالفين له ونسائهم وقال: لا حد للقذف ولا للزنا.

الرابعة: النجدية أتباع نجده بن عامر الحنفى قالوا: لا حاجة الى الإمام ويجوز نصبه ووافقوا الأزارقة في التكفير.

الخامسة: الأصفرية وهم أتباع زياد بن الأصفر خالفوا الأزارقة في تكفير القعدة وفى منع الحد على الزنا وفى أطفال الكفار وقالوا: المعصية الموجبة للحد لا يدعى صاحبها الا بها وما لأحد فيه لعظمه كترك الصوم كفر ويزوجون المؤمنة من الكافر في دار التقية دون العلانية.

السادسة: الاباضية أتباع عبد الله بن أباض قالوا: مخالفونا كفار غير مشركين تجوز مناكحتهم وتقبل شهادة مخالفيهم عليهم ومرتكب الكبيرة موحد غير مؤمن والاستطاعة قبل الفعل ومخلوق العبد مخلوق لله ومرتكب الكبيرة كافر كفر نعمة لا كفر ملة وتوقفوا في أولاد الكفار وفى النفاق أهو شرك أم لا وجواز بعثة الرسول بلا دليل وتكليف أتباعه وكفروا عليا وأكثر الصحابة رضى الله عنهم وافترقوا أريع فرق (الأولى) الحفصية أتباع أبى حفص بن أبى المقدام زادوا أن بين الإيمان والشرك معرفة الله فمن كفر بأمر سوى الشرك أو بارتكاب كبيرة فكافر لا مشرك. (الثانية) اليزيدية قالوا: سيبعث نبى من العجم بكتاب من السماء ويترك شريعة محمد صلى الله عليه وسلم الى ملة الصابئة وكل ذنب شرك. (الثالثة) الحارثية أتباع أبى الحارث الأباضى خالفوا في العذر والاستطاعة قبل الفعل. (الرابعة) القائلون بطاعة لا يراد بها الله.

السابعة: العجاردة أتباع عبد الرحمن بن عجرد زادوا في النجدية وجوب دعوة الطفل الى الإسلام إذا بلغ وأطفال المشركين في النار ويتشعب من مذهبهم إحدى عشرة فرقة (الأولى) الميمونية أصحاب ميمون بن عمران قالوا بالقدر والاستطاعة قبل الفعل والله يريد الخير دون الشر ولا يريد المعاصى وأطفال الكفار في الجنة ولهم اعتقادات سيئة. (الثانية) الحمزية أتباع حمزة بن أدرك وافقوهم إلا أنهم قالوا: أطفال الكفار في النار. (الثالثة) الشعيبية أتباع شعيب بن محمد هم كالميمونية إلا في القدر. (الرابعة) الحازمية وهم أصحاب حازم بن عاصم (والخليفة) أصحاب خلف (والأطرافية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت