فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 90

أ-ثبوت ذلك الاسم لله تعالى (حالة على الذات)

ب-ثبوت الصفة التى تضمنتها لله.

ج- ثبوت حكمها ومقتضاها.

مثال ذلك (الرحيم) [اسم] ودال على [صفة] وأثره يرحم من عباده الرحماء وتطلب (أسألك برحمتك التى وسعت كل شئ أن ترحمنى في الدنيا والأخرة)

ومثال ذلك) السميع) اسم ودلت على صفة السمع وأثره يسمع السر والنجوى وان دلت على وصف غير متعد تضمنت أمرين:

أ- ثبوت الاسم لله.

ب- ثبوت الصفة وقال ابن العثيميين في القواعد المثلى بمثال وهو اسم الله (الحى) دال على اسم لله وعلى صفة الحياة الكاملة. لكن بعض أهل العلم كطالبه وتلميذه حفظ الله الشسخ (عصام المرى) قال لنا في بعض الدروس في شرح كتاب القواعد المثلى: يمكن أن يكون اسم الله (الحى) متعديا لأن كل حياة في الكون من آثلر حياته سبحانه وهو الذى جعل فيها الحياة.

ان دعاء الصفة منفصلة فهذا شرك قال شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره من السلف كما في كتابه (الرد على البكرى) دعاء الصفة لايجوز وهو شرك مثل (يا رحمة الله ارحمينى)

وهذا لأن الانسان يدعو بالاسم والاسم دال على الذات تقول: يارحيم ارحمنى يا رزاق ارزقنى.

نعم القاعدة الرابعة دلالة أسماء الله على ذاته وصفاته تكون بالمطابقة والتضمن وبالالتزام مثال ذلك اسم الله (الحق) يدل على ذات الله وعلى صفة الخلق (بالمطابقة) ويدل على الذات وحدها وعلى صفة الخلق وحدها (بالتضمن) ويدل على صفتى العلم والقدرة بالالتزام.

واعلم أخى أن اللازم من كلام الله ورسوله حق لأن كلام الله ورسوله حق (ولازم الحق حق) .

فان الخالق يدل على ذات الله وعلى صفة الخلق (بالمطابقة) لأن أسماء الله تدل على معان أو صفات وليست جامدة كلها واحد العليم كالسميع كالبصير كما تقول المعتزلة والمعتزلة مع قول هذا فهم ينفون عن أسماء الله الكمال في الحسن فان أسماء الله الحسنى تدل على صفات ومعان واسم الله (الخالق) يدل وحده على الذات وعلى صفة الخلق وحدها (بالتضمين) لأن اسم الله متضمن الصفة وبالالتزام لابد للخالق أن يكون عالما سميعا بصيرا قادرا وغير ذلك.

يقول المثبت للصفات الفعلية: نعم أنا ألتزم بذلك فان الله تعالى لم يزل ولا يزال فعالا لما يريد ولا نفاد لأقواله وأفعاله فحدوث آحاد فعله تعالى لا يستلزم نقصا في حقه فكلمة الحادث يعنى يحصل شئ بعد شئ فكلامه قديم مثلا لم يكن الله معطلا عن الكلام ثم تكلم نوع الكلام قديم وهو حادث الآحاد تكلم متى شاء كيف شاء بحسب مشيئته وارادته قال تعالى (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث) [الأنبياء:2] بحيث ما يجد لهم من القضايا والأمور وليس حادثل معناه مخلوق ولا يلزم من اثبات الصفات أن يكون الله مشابها لخلقه فهى تليق بجلاله وكماله كما أن الذات لاتشابه ذوات المخلوقين كذلك الصفات فان الكلام في الصفات فرع على الكلام في الذوات وان فساد اللازم يدل على فساد الملزوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت