نعم.
1 -تقديم محاب الله على محاب نفسه.
قال تعالى (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه) (الجاثية:23)
وفى الصحيحين عن أنس رضى الله عنه قال: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ثلاثة منكن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه الا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار) رواه البخارى ومسلم عن أنس رضى الله عنه.
2 -موالاة من والى الله ورسوله ومعاداة من عادى الله ورسوله.
قال تعالى (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان) (المجادلة:22) .
وقال تعالى (يا أيها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم المائدة:51) .
قال ابن عباس (من أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعادى في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك)
وقضية الولاء والبراء من أهم أصول الدين والشريعة.
3 -إتباع النبى صلى اله عليه وسلم واقتفاء أثره وقبول هداه.
قال الحسن البصرى: ادعى قوم محبة الله فابتلاهم بقوله (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله يغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم) (آل عمران:31) .
أخرج البخارى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قالوا يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: من أطاعنى دخل الجنة ومن عصانى فقد أبى) رواه البخارى.
فلا تمام لكلمة التوحيد لا اله إلا الله إلا ب تتمة محمد رسول الله فهما كلمتان يتمم بعضهما البعض ولا استغناء بواحدة عن الأخرى فكلمة التوحيد لا اله إلا الله توحيد المعبود وكلمة محمد رسول الله توحيد المتبوع.
لا تناقض:
أولا: أحاديث الوعد بالجنة تحمل على أن المراد أن يدخلها إذا فعل الأمر المذكور في الحديث بعد أن يطهر من ذنوبه في النار.
ثانيا: أحاديث التحريم على النار تحمل على أن المراد تحريمه عليها بعد خروجه منها بعد تطهيره من الذنوب الأخرى بالشفاعة ثم اغتساله في نهر الحياة ودخول الجنة فحينئذ يحرم على النار فلا تمسه أبدا.
أو أن المراد تحريمه على النار التى أعدت للكافرين التى لايخرج منها من دخلها وهى ماعدا الطبقة العليا من النار التى يدخلها عصاة الموحدين ممن شاء الله عقابه وتطهيره بهما على قدر ذنبه.
أما أحاديث الوعيد بالنار أو تحريم الجنة على من فعل بعض الذنوب.
أحاديث الوعيد بالنار أما أن يقال إن المراد أن العبد يعذب فيما يقر ذنبه ثم يدخل الجنة أو يقال المقصود بالوعيد من استحل الذنب أو المعصية فهو مستحل للخلود في النار بكفره إن لم يتب.