أما اذا كانت لاضافة الغائب سواء بجماد أو انسان مثل (رب هذا البيت) لا اشكال فيه وفى الحديث (تلد الأمة ربها أو ربتها) رواه مسلم وأبو داود في سنته. بتأنيث الكلمة.
أما عبدى وأمتى في مقام الخطاب والنداء يمنع وان كان مقام الاخبار جائز في قوله تعالى (والصالحين من عبادكم) [النور:32]
السيادة هى الملك. والمولى هو الناصر المتولى للشئون والولاية المطلقة لله سبحانه والمقيد للعبد والولاية العامة لله لجميع مخلوقاته والخاصة لأهل الايمان بالنصر والتأييد.
لا, في الحديث (من سأل بالله فأعطوه) رواه أبو داود والنسائى بسند صحيح. لتعظيم اسم الله وقال ابن تيمية: اذا كان لك القدرة على اجابته يجب عليك اذا كان من معين لمعين.
ففى الحديث: من دعاكم فأجبوه.
فاجابة الدعوة لها شروط:
1.أن لا يكون هناك منكر غير مقدور على تغييره.
2.أن لا يكون مما يجب هجره.
3.أن يكون من أهل الاسلام.
4.أن لا يترتب على المجيب ضرر ومشقة.
5.عدم اسقاط واجب وجمهور أهل العلم على أن اجابة الدعوة مستحبة.
لا يسأل بوجه الله الا الجنة لأن وجهه عظيم لا يسأل به الا عظيم وقال بعض أهل العلم: النهى للتحريم لا يسأل به شئ من الدنيا فهو ذو الجلال والاكرام (ذو) جاءت الصفة تابعة للموصوف وهى ذى الجلال والاكرام (ذى) جاءت مجرورة تابعة لما قبلها الوصف جاء لذات الرب.
وقال ابن عثيمين: يسأل بوجه الله كل نعيم كما أنك تدعو بوجه الله الجنة كذلك ندعو بوجه الله النجاة من النار لأن النجاة من النار أمر عظيم نه الفوز (فمن زحزح عن النار فقد فاز) [آل عمران:185] ومن أهل العلم من قال: لا يسأل بوجه الله الا الجنة لأنه نص على ذلك.
التسبيح هو التنزيه فى:
1.ربوبيته.
2.ألوهيته.
3.أسمائه وصفاته.
4.أمره الكونى.
5.وأمره أو حكمه الشرعى.
لا عدول لهم عن ذلك فانه الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
1 -لأنها أخلصت الكلام عن صفة الله كما روى البخارى أن أحد الصحابة كان يصلى بالناس وبعد أن ينتهى من القراءة يقرأ سورة الاخلاص وكان يكرر