الخطأ والنسيان في مسألة التبليغ للرسالة والنبوة خاصة بالرجال دون النساء كما هو عليه جمهور المسلمين.
ورثة الأنبياء هم العلماء كما جاء في الحديث وليس لهم الهداية المطلقة ولكن الهداية اثنان:
1.هداية توفيق وهى ليست الا لله.
2.هداية ارشاد وهى للأنبياء والعلماء.
قال تعالى: (واذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم) (الأعراف:172)
وعلى هذا جمهور المفسرين أن آية الأعراف هى الميثاق.
أولاد المسلمين في الجنة بلا خلاف.
وقال البخارى وابن حجر وغيرهما: ان أولاد المشركين في الجنة
نعم كل الناس يرون ربهم يوم العرض ثم يحجب عن الكفار والمنافقين قال الشافعى في قوله: (انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) (المطففين 15) حجب الكفار بعد رؤيته لزيادة العذاب ثم يراه المؤمنون في الجنة قال تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة*الى ربها ناظرة) (القيامة 22 , 23)
وبعض أهل العلم استدل بقوله تعالى في رواية صحيحة (واذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا) (الانسان 20) بدل وملكا ملكا بالفتح يعنى الله واذا رأيت ثم رأيت نعيما في الجنة والملك هو الله. اختلف أهل العلم في الرؤية فمنهم من قال:
1.لا يراه الا المؤمنون.
2.يراه المؤمنون والكافرون.
3.يراه المؤمنون والكافرون والمنافقون ثم يحجب فلا يراه الا المؤمنون وهذا هو الراجح.
الأشاعرة أثبتوا الرؤية العلمية و القلبية وأنكروا العينية وقالوا: الرؤية الى غير جهة لعدم اثباتهم صفة العلو فالنفاة للرؤية نفوها لعدم اثباتهم صفة العلو فأهل السنة يثبتون صفة العلو لله فمن رأى الله رآه من جهة العلو الغير مخلوقة التى تحويه الجهات فأهل السنة لا يطلقون لفظ الجهة لكن عند المناظرة لا ضير لاثبات صفة العلو اثبات الجهة الغير مخلوقة لاثبات العلو علو الذات لله لنفى صفة السفل وكذلك الجهمية نفوا صفة الرؤية وأن الله لا يرى وشبهتهم في قوله تعالى (لن ترانى) (الاعراف 143) فرد أهل السنة لن ترانى لست لن أرى قال الشاعر:
من رأى النفى بلن مؤبدا ... فقوله اردد وسواه فاعضدا
لكنه علق الرؤية على ثبات الجبل كما في قوله تعالى (ولن يتمنوه أبدا) (البقرة 95) يعنى أن الكفار لا يتمنون الموت ومع ذلك يتمنونه في الآخرة.
قال تعالى (ونادوا يامالك ليقض علينا ربك) (الزخرف 77) انتهى.
فانفاة الجهمية والمعتزلة والخوارج والامامية والاباضية وهم في عمان والشيعة وغلاة الصوفية يقولون: يرى في الدنيا والآخرة ويغالون في رؤية الدنيا وعلى هذا أكثر فرق الصوفية الشاذلية والرفاعية والقادينية.
فالحق أنه يرى في الأخرة وفى الجنة ولا يرى في الدنيا كما في الحديث (لن تروا ربكم حتى تموتوا)