فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 90

1.نذر معلق: منهى عنه وهو سوء ظن.

2.نذر مطلق: وهو غير المطلق وهو ممدوح وهو عبادة.

3.نذر شركى: النذر للأصنام و الأضرحة وللمقبورين كالبدوى و الحسين.

لا يجوز الوفاء بذلك لأنه نذر معصية فهناك نذر معصية لا يجب فعله ففى الحديث (من نذر أن يعصى الله فلا يعصه) رواه البخارى وأبو داود.

وهناك نذر طاعة في الحديث (من أنذر أن يطع الله فليطعه) رواه البخارى وأبو داود وهو واجب الوفاء فلذلك لا يجوز الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله.

قال تعالى: (لا تقم فيه أبدا) [التوبة 108] وفى الحديث عندما نذر رجل أن يذبح ابل ببوانة فسأله النبى صلى الله عليه وسلم: (هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد أو كان فيها عيد من أعيادهم؟) فقالوا: لا. قال: (اوف بنذرك) رواه أبو داود وإسناده صحيح انظر صحيح الجامع (2551) وعلى هذا اذا كان فيها ذلك لمنعه النبى من الوفاء بنذره سدا لذريعة الشرك والتعلق بغير الله.

لا يجوز الاستعاذة ولا الاستعانة بالأموات والأولياء وأصحاب القبور لأن الاستعاذة عبادة ولا تكون الا بالله فالاستعاذة بالميت شرك أكبر.

أما الاستعاذة أو الاستعانة بكلاهما عبادة جائزة ان كانت لحى آدمى قادر على الاعانة فيما يملكه هذا المخلوق على القول الراجح.

وكذلك الاستعاثة ان كانت لميت فهذا شرك أكبر وان كانت لله فهى عبادة وان كانت لآدمى حى قادر فهى جائز فيما يملكه.

لا يجوز لأن الله ليس بينه وبين عباده واسطة في العبادة قال الكفار (ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى) [الزمر 3]

1.شفاعة منفية وهى للكافر والمشرك.

2.شفاعة شرعية ثابتة ولها أمور:

أ - اذن للشافع من الله.

ب - أن تكون في وقتها.

ج- الرضى عن المشفوع والشافع.

هم أهل التوحيد كما في الحديث (أسعد الناس بشفاعتى من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه) رواه البخارى ومسلم. والشفاعة كلها لله (قل لله الشفاعة جميعا) [الزمر 44]

1.الشفاعة الكبرى لأهل الموقف يوم القيامة ولا تكون الا له.

2.الشفاعة لعدم دخول المستحق للنار النار.

3.الشفاعة لمن دخل النار من العصاة من أهل الاسلام للخروج منها.

4.الشفاعة للرقى في الدرجات العلى من الجنة.

5.فى عمه أبى طالب فتخفف عنه في الحديث (لولا أنا لكان في ضحضاح من النار) رواه البخارى ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت