بأن الله متفرد بالحكم ولها تعلق بتوحيد الربوبية أن الرب له الحكم في خلقه قدرا وشرعا كما أن له الخلق والتصرف ولها تعلق بالألوهية لأن العبد اذا حكم بشرع الله فهى عبادة وهو متعبد لله.
فالحكم لله فرع من فروع الألوهية وليس هو كل التوحيد.
كما يقول الاخوان المسلمون: التوحيد هو كله توحيد الحاكمية ولا حاكم الا الله وهذا نقص فاقامة الشعائر ورفع الأذان تبين أن هذه دار اسلام (قاله ابن عثيمين) وابن باز وابن العثيمين والألبانى لم يكفر الحاكم بغير ما أنزل الله ما لم يستحله.
نعم فمثلا شرك الألفاظ مثل (والله وحياتك, ماشاء الله وشئت, لولا الله وفلان)
مثلا شرك الأفعال كالذبح والنذر لغير الله أو لصاحب ضريح.
مثلا شرك الاعتقاد كالنفاق الاعتقادى كره الاسلام والدين.
س 117 - ما حكم من قال: ما شاء الله وشئت؟
شرك أصغر جاء في الحديث (ما شاء الله ثم شئت) رواه الطحاوى في المشكل والحاكم وإسناده صحيح وانظر الصحيحة (136) وهى رد على الجبرية الذين يمنعون أن يكون للعبد مشيئة ويقولون: انه كالريشة في مهب الريح وقول ما شاء الله رد على القدرية الذين يقولون: ان مشيئة العبد تغلب مشيئة الرب وأنه لا يعلم الامور الا بعد وقوعها. قال تعالى (وما تشاءون الا أن يشاء الله) (التكوير 29)
قال ابن عباس: ما شاء الله وحده كمال في الايمان وما شاء الله ثم شاء فلان جائزة. لانكار النبى صلى الله عليه وسلم قولهم (ما شاء الله وشئت) بالعطف بحرف الواو.
سب الدهر سب لله والدهر ليس من أسماء الله لكنه سب لله لأن الله صاحب الدهر والزمان وخالق الليل والنهار فسب الدهر والليالى هو في الحقيقة سب لله.
والدهرية هم الذين يعتقدون أن الله ليس هو المتصرف والخالق في هذا الكون انما الحياة تولد الانسان ثم تفنيه ولا تبعثهم أرحام تدفع وأرض تبلع والحياة ماده والاله الفاعل الحقيقى هو الدهر وهم كفار.
وهناك دهرية غير كفار يعرفون أن الله هو المتصرف لكنهم يسبون الدهر والزمان والأيام وم فيها من متاعب ومآس وفقر.
قال ابن القيم:
1.سب الدهر سب ما ليس أهلا للسب والدهر والليالى والزمن لا يشعر بذلك وليس المؤمن بالطعان ولا اللعان.
2.سب الدهر متضمن الشرك لأنه يظن أن الدهر ينفع ويضر مع الله.
3.أن السب يقع على الفاعل وهو الله لأنه مصرف الدهور والأيام.
نعم لأن تعظيم الله واجلالاه من الايمان بل هو أجل ما في الايمان.
بمحبته بأسمائه وصفاته وأفعاله وأن له الكمال المطلق والأسماء الحسنى والأفعال الحميدة والصفات العلى والحكمة البالغة والعلم الكامل الذى لا يسبقه جهل ولا يلحق به نسيان.