فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 90

التسبيح هو التنزيه عن النقائص والعيوب ويكون فى:

1.ربوبيته.

2.ألةهيته سبحانه.

3.أسمائه وصفاته وأفعاله.

4.فى حكمه وأمره الكونى.

5.فما حكمه الشرعى.

1 -اثبات بلا تنثيل وتنزيه بلا تعطيل.

2 -اثبات كمال الضد فان النفى المحض لايثبت كمالا.

3 -الاثبات المفصل والنفى المجمل غالبا وفى أكثر الأحوال.

هذه صفات فعلية وهى الصفات الاختيارية التابعة للمشيئة والارادة والأشاعرة ينكرون ويؤولونها بالانتقام أو ارادة الانتقام أما أهل الدين فيثبتونها على الوجه الائق بالله فان الكلام في الصفات فرع في الكلام عن الذات.

والجهمية: المعتزلة والشيعة يقولون صفات الأفعال كانت ممتنعة عن الرب ثم صار بعد ذلك بصفاته.

يعنى الصفة تابعة للموصوف كما أن ذات الله لا يماثلها أحد من البشر كذلك صفاته سواء الذاتية أو الفعلية لا يماثلها ولا يشابهها أحد من البشر فكما أنت تثبت ذات الله لا يماثلها ذات فكذلك اثبات صفات الله لا يماثلها صفات.

نعم في قوله (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام) [الرحمن:27] , (كل شئ هالك الا وجهه) [القصص:88] لا يماثل وجوه المخلوقين واحفظ هذه القاعدة (ليس كمثله شئ) [الشورى:11] .

نعم هذا كلام جيد كما في قوله (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) [الحجر:9] , (ومما عملت أيدينا) [يس:71] هذا التعظيم تعظيم الشأن.

النكرة في سياق النفى تفيد العموم وهنا نفى المكافئ والند له.

نعم في الحديث (لله أشد فرحا بتوبة عبده ... ) يفرح ليس كمثله شئ وهذا يدل على تفاضل الفرح وفى قوله (لله) لام الابتداء فالكلام في بعض الصفات كالقول في البعض الأخر فكما أننا نثبت صفات لله جاءت بالنص في القرآن والسنة فلا حرج من اثبات جميع الصفات على الوجه اللائق بالله واثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل نحن نثبت المعنى ونفوض الكيف وهذا ما عليه أهل السنة والجماعة.

هم الذين يفوضون المعنى ولا يعرفون المعانى نحن نعرف مثلا أن معنى استوى يعنى علا وارتفع وصعد واستقر أما هم فيقولون: لا نعرف المعنى ونفوض الى الله وهذا باطل لأن الله يخاطبنا بلسان عربى مبين فهما قسمان:

1 -يفوضون مطلقا المعنى والكيف.

2 -ومن يفوضون المعنى الباطن وينفون المعنى الظاهر للذهن وهم شر الأصناف المعطلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت