فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 90

تزيدك الا وهنا فانك لو مت وهى عليك ما أفلحت أبدا) رواه أحمد وابن ماجة عن عمران بن حصين بسند لا بأس به.

قال أهل العلم: لا يفلح أبد ان اعتقد أنها تنفع لذاتها.

التمائم شرك كما في الحديث (من علق تميمة فقد أشرك) صححه الألبانى في السلسلة الصحيحة. والتميمة تعلق على الأولاد وهى من الخرز أو شئ مكتوب عليه وتعلق لدفع العين وتكون على السيارات والمحلات والمنازل وغير ذلك وسميت تميمة لأن صاحبها يرجو اتمام الأمن بها وكذلك التولة شئ يصنع ليحبب المرأة لزوجها والعكس.

منها ما هو شرك ومنها ما هو شرعى.

يكون شرك اذا كان بلسان غير عربى أو بقلب الحروف العربية أو بطلاسم تعرف عند الدجالين.

وتكون شرعية أن تكون:

1.من القرآن والسنة والأدعية المباحة.

2.أن تكون بلسان عربى مفهوم.

3.أن لا يعتقد الراقى أنها تنفع بذاتها ويعتقد أن الله هو الشافى كذا قاله السيوطى.

نعم لأن النهى عن التمائم جاء مطلقا وكذلك كره أهل العلم ذلك ومن السلف كابن مسعود وعلقمة والأسود وسروق والربيع بن خيثم مع أن المعلق للتمائم من القرآن ليس بمشرك ولكنه يدخل في المخالفة لفعله النهى العام قاله صالح آل الشيخ حفظه الله.

اذا ظن الشخص أن التبرك بالحجر أو الشجرة ينفع بذاتها فهو شرك أكبر مخرج من الملة ولو اعتقد فيها البركة لكنها سبب فهو شرك أصغر لأن الله لم يجعل الحجر والشجر شفاء وبركة لأحد.

عبادة الأصنام التى كانت على صورة رجال صالحين وهم ود وسواع ويعوق ويغوث ونسر لما هلكوا أوحى الشيطان الى قومهم أن أنصبوا لهم تماثيل لشأنهم العظيم فلما هلكوا أوحى الى قومهم أن أباءكم كانوا يعبدونهم فعبدوهم.

جاء في صحيح البخارى عن ابن عباس صلرت هذه الأوثان التى في قوم نوح في العرب فود كان لكليب بدومة الجندل وأما سواع فكانت لهزيل وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبنى غطيف بالجرف عند سبأ وأما يعوق فكانت لهمذان وأما نسر فكانت لحمير لآل ذى الكلاع كما جرى لأهل مصر فان أعظم ألهتهم أحمد البدوى الذى لا يعرف له أصل ولافصل ولا علم ولا عبادة ولا زهد وأهل العراق ومن حولهم كأهل عمان يعتقدون في عبد القادر الجيلانى مؤسس الطريقة القادرية وما فضل لأهل الشام بابن عربى الحاتمى الطائى صاحب فكرة وحدة الوجود هو من أكفر أهل الأرض.

نعم وهذا في الواقع والمشاهد من التعلق بالأولياء والقبور من أصحاب الأضرحة والمشاهد يدعونهم من دون الله ويتمسحون بقبورهم ويعفرون وجوههم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت