هناك أولا: شرك أكبر يخرج صاحبه من الملة كاشراك أهل الجاهلية في دعائهم وذبحهم ونذرهم وتوكلهم وخوفهم من الآلهة الصنمية كهبل اللات والعزى مع قولهم (مانعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى) (الزمر 3) ومن شابهه في عصرنا كالذين يذبحون وينذرون ويدعون ويستغيثون بأصحاب الأضرحة والقباب والمشاهد كدعائهم للبدوى وذبحهم له وغير ذلك من تمسحهم بالقبور والطواف حولها وفى ذلك تفصيل.
ثانيا: الشرك الأصغر لايخرج صاحبه من الملة ويكون غالبا في الاسباب كقول الرجل أو المرأة: ماشاء الله وشئت. توكلت على الله وعليك أو الحلف بغير الله لأن النبى سماه شركا في الحديث (من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك) أخرجه أحمد والترمذى والحاكم.
الكفر كذلك نوعان:
1.كفر اكبر يخرج صاحبه من الملة كالكفر بالله وعبادة غيره واعتناق دين غير دين الاسلام.
2.كفر أصغر يكون مثلا بكفران العشير وقتال المسلم كقول النيى صلى الله عليه وسلم: (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) رواه البخارى ومسلم. ولا يخرج صاحبه من الملة الا مع استحلاله لهذا الشئ.
النفاق أنواع:
أولا: نفاق اعتقادى يكون في عمل القلب كنفاق عبد الله بن أبى بن سلول وهو ابطان الكفر واظهار الايمان وهذا اسمه نفاق أكبر قال تعالى: (ان المنافقين في الدرك الأسفل من النار) (النساء 145)
ثانيا: نفاق عملى لا يخرج صاحبه من الملة وهو نفاق أصغر كما في الحديث (آية المنافق ثلاث اذا حدث كذب. واذا اؤتمن خان. واذا وعد أخلف) وفى رواية أخرى (واذا خاصم فجر) رواه البخارى ومسلم.
الرياء شرك أصغر وهذا اذا كان الرياء يسيرا وهو الشرك الخفى أما اذا زاد يكون أكبر كالنفاق الاعتقادى.
قال ابن تيمية: الشرك الأصغر لا يغفر لأنه تحت الوعيد وهذا اذا مات الانسان عليه وقال أكثر أهل العلم خلاف ذلك.
الشهادتان والصلاة والزكاة والصوم والحج.
الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.
ليس كل مسلم مؤمن ولكن كل مؤمن مسلم كما يقول أهل العلم لأن المؤمن صار مؤمنا بعد اتيانه بأركان الاسلام الظاهرة ثم جاء بأركان الايمان وهى تكون في أعمال القلوب.
1.الرضى بالكفر أو الكفر نفسه بعبادة غير الله.
2.عدم تعلم الكتاب والسنة والاعراض عن دين الله.
3.الاعتقاد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة النبى محمد صلى الله عليه وسلم.
4.السحر ومنه الصرف والعطف.