السنة والجماعة فيمن طعن في خلافة أحد من هؤلاء الأئمة فهو أضل من حمار أهله كما يقوا ابن تيمية وأهل السنة والجماعة يحبون أهل البيت ويتولونهم وهم التى حرمت عليهم الزكاة والصدقة كآل على وآل عقيل وآل جعفر وآل العباس ويقول أهل السنة والجماعة: أزواج النبى صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين وهم أزواج نبيهم في الآخرة ويتبرؤون من الروافض الذين يسبون الصحابة ويكفرونهم الا قليلا وكذلك النواصب الذين يؤذون أهل البيت ويمسك أهل السنة عما حصل بين الصحابة من قتال.
الامساك عن هذا يقولون: ان هذه الآثار أكثرها في هذا ما هو كذب أو قد زيد فيه ونقص وغير من وجهه الصحيح هم فيه معذرون اما مجتهدون مصيبون واما مجتهدون مخطئون فمن اجتهد وأصاب كما هو الحال مع على فله أجران ومن اجتهد وأخطأ كما هو حال معاوية فله أجر وهم مع ذلك يعنى أهل السنة والجماعة أن كل واحد من الصحابة ليس معصوما من كبائر الاثم وصغائره بل يجوز على الصحابة الذنوب في الجملة ولهم يعنى الصحابة من السوابق والفضائل ما يوجب المغفرة حتى انهم ليغفر لهم من السيئات ما لايغفر لمن بعدهم وهم خير القرون وخير الناس وان كان قد صدر من أحدهم ذنبا فيكون قد تاب منه أو أتى بحسنات تمحوه أو غفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذين هم أولى الناس بشفاعته أو ببلاء في الدنيا كفر لهم سيئاتهم وان ذنوبهم ضاعت في بحر حسناتهم من الايمان والجهاد مع رسوله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح وتبليغ الدين والقتل دونه وترك الأموال والأولاد والزوجة من أجل هذا الدين فلا كان ولا يكون مثلهم فهم خير أصحاب صحبوا نبينا قط فأصحاب نبينا خير من أصحاب الأنبياء السابقة وهم صفوة الصفوة وأن لهم كرامات وفضائل.
من أصول أهل السنة والجماعة التصديق بكرامات الأولياء وأن الولاية هى المحبة والنصرة وما يجرى على يدى الأولياء من كرامات من خوارق العادات وفى أنواع العلوم والمكتشفات وأنواع القدرة والتأثيرات التى هى باقية الى يوم القيامة.
والولى هو سابق باتيان الواجبات والفرائض والنوافل وترك المحرمات فمكتشفات العلوم ينفتح له من العلم والفقه ما لم يفتح لغيره كان ابن الجوزى يتوب في المجلس ألاف المرات ويجعل لهم من الكشف البصرى مثلا ككشف أبى بكر فرأى ما في بطن زوجه أنها بنت وعمر نادى: يا سارية الجبل الجبل فسمعه القائد والكرامات لم تنتشر كثيرا في عهد الصحابة فقد انتشرت أكثر في عهد التابعيين وحصل من القدرة شئ والمشىفى عهد الصحابة على الماء وقصة الصحابى أسيد بن الحضير كان يقرأ القرآن فنزلت عليه ظلة وهى الملائكة نزلت تسمع القرآن وأسيد بن الحضير وعباد بن بشر عندما انصرف من عند الرسول صلى الله عليه وسلم أضاء لهم عصا لتنير لهم فلما تفرقا تفرق النور مع كليهما ومريم بنت عمران كانت تأتيها الفاكهه في غير موعدها ففاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء والأنبياء هم سادة الأولياء كل كرامة للولى داخلة في معجزة النبى.