فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 90

ينبغى كذا وكذا ويقول (يعطى الحلق للبلا ودان) (رزق الهبل على المجانين) وهذا خطأ عقائدى ففتش في نفسك قال الشاعر:

فان تنج منها تنج من ذى عظيمة ... والا فانى لا اخالك ناجيا

جئ برجل سرق الى عمر بن الخطاب فقال له الرجل: قد سرقت بقدر الله فلماذا تقطع يدى؟ قال عمر: أقطعها بقدر الله (الظن هو الاحتمال الراجح والشك اذا تساوى الاحتمالان هو المرجوح والوهم)

لا جاء في الحديث الصحيح (لا تسبوا الريح) رواه الترمذى والبخارى في الأدب المفرد وإسناده صحيح انظر تخريج المشكاة (1518) وصحيح الجامع (7315) لأن الريح خلق من خلق الله انما تهب بقدر الله ومشيئته فيرجع السب الى من سيرها وخلقها ولا ناهية فعل مجزوم بحذف النون تسبوا فاعل.

لو في المصائب تجوز كما قال ابن القيم وغيره وجوازها عند ما فات من الطاعة.

وقال ابن عثيمين في قوله: (لا قدر الله) جائزة على سبيل الدعاء ى لا يقع شئ مكروه بقدر الله والسلامة قدر الله وما شاء فعل.

فالشريعة جاءت لمصلحة الناس قاعدة (جلب المصالح ودرء المفاسد) فالتوكل الاستعانة بالله والاتخاذ بالأسباب وترك التكاسل وتجوز لو أيضا للخبر كقولك (لو أتيت الدرس غدا لاستفدت)

لو كانت النفوس كبارا ... تعبت في سبيلها الأجسام

س 71 - ما أنواع القسم على الله ةهل يجوز قول الرجل: والله لا يغفر الله لفلان؟

لا يجوز ذلك. لأنه يقول على الله بغير علم وأنواع القسم:

1.اذا كان خبره جاء من السنة كما في الحديث (والله لاتجدون بعدى أعدل عليكم منى) رواه الطبرانى والحاكم من حديث أبى برزه وصححه الألبانى في صحيح الجامع (7101)

2.الاقسام على الله بتعظيم الله (لو أقسم على الله لأبره)

3.محرم كالاقسام أن الله لا يغفر لفلان أو بغيب أو بشئ ليس له.

لا يستشفع ان شأن الله أعظم من ذلك بل يستشفع مثلا بالنبى صلى الله عليه وسلم في حياته وهو بدعائه لنا لأن دعائه مستجاب أما بعد الموت فلا يجوز.

نعم قال تعالى: (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة) (الزمر 67) الواو للاستئناف والقبض يكون باليد قال الشيخ صالح آل شيخ: قبضته أى داخل قبضته سبحانه.

فالجهمية نفوا الأسماء والصفات والمعتزلة أثبتوا الأسماء ونفوا الصفات والأشاعرة أثبتوا سبع صفات فهؤلاء نفوا اليد والقبضة لله.

أجمعت الأمة على أن تنقص الله كفر وردة عن الاسلام.

نعم. (بل يداه مبسوطتان) (المائدة 64) له يد أن تليق بجلاله وليس هى النعمة كما يقرها أهل البدع قال الله: (بل يداه مبسوطتان) (المائدة 64) وعلى تفسيرهم الباطل يكون المعنى بل نعمتاه مبسوطتان والله يقول (وان تعدوا نعنة الله لا تحصوها) (النحل 18)

فاليد هنا على الحقيقة ليس كمثله شئ وأنت ترى الاشياء تتفاوت في الذوات وتتساوى في المسميات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت