سميت المعتزلة لأنهم اعتزلوا مجلس الحسن البصرى و الجهمية لانتسابهم للجهم بن صفوان والحرورية لانحيازهم الى منطقة تسمى بحروراء والأشاعرة لا تناسبهم للحسن الأشعرى والمرجئة لأنهم قالوا بالارجاء أى تأخير العمل عن الايمان.
1.العدل هو نفى القدر وابطال خلق الله لأفعال العباد وأن أفعال العباد لم يخلقها الله ولم يشأها وأن العباد خلقوا أفعالها.
2.التوحيد عندهم هو نفى الصفات لأن اثبات الصفات يلزم منه تعدد القدماء على حد زعمهم وهذا باطل.
3.الوعد والوعيد قالوا ان الله يجب عليه أن يعذب من توعده.
4.المنزلة بين المنزلتين في الدنيا أى لا كافر ولا مؤمن وفى الآخرة مخلد في النار يعنى مرتكب الكبيرة.
5.الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر عندهم هو التغير باليد والخروج على الحكام وان كانوا ظالمين وليسوا كفارا كالأشاعرة الذين نفوا حكمة الله.
بدعة الخوارج أول بدعة في الاسلام بداية الخروج حين قال (ذو الخويصرة للنبى صلى الله عليه وسلم: هذه قسمة لا يراد بها وجه الله) وظهر مقابلهم النواصب الذين نصبوا العداوة لعلى وأهل البيت وهم ضد الشيعة.
فى آخر عصر الصحابة أواخر حياة ابن عباس وابن عمر رضى الله عنهم وهم الذين نفوا علم الله السابق وكتابته للأشياء.
فتعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا فهو العليم الذى لم يسبق علمه جهل ولا يلحقه نسيان.
القدر يطلق على الفعل تقدير الله للأمور وكذلك يطلق على المقدور المخلوق الواقع في حياة الناس والخلق.
1.تقدير عمرى يكون عندما يكون الانسان في بطن أمه.
2.تقدير حولى كل سنة في ليلة القدر قال تعالى: (فيها يفرق كل مر حكيم) (الدخان 4)
3.تقدير يومى قال تعالى (كل يوم هو في شأن) (الرحمن 29) يغنى هذا ويفقر هذا يمرض هذا أو يشفى وهكذا.
4.تقدير أزلى وهو في اللوح المحفوظ.
قال ابن عباس: (الايمان بالقدر نظام التوحيد)
وقال أحمد بن حنبل امام أهل السنة: القدر هو سر الله المكتوم المغيب.
قال على بن أبى طالب: القدر سر الله فلا تفشه.
قال الشاعر:
علم كتابة مولانا ومشيئته ... وخلقه وهو ايجاد وتكوين
أكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله غيرهم ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى وموجب حكمته ولو فتشت لرأت عينك يعنى الظان ظن السوء لرأيته يتعنت على القدر وملامته وأنه