نعم الله بذاته في العلو على العرش ومعنا في كل مكان بعلمه وسلطانه وسمعه وبصره واحاطته.
1.معية في مجرد المعانى مثل (أنا مع شيخ الاسلام ابن تيمية في هذه الفتوى وهذه المسألة)
2.فى الذوات مجتمعة على الحقيقة مثل (نحن ندرس معا)
3.فى الذوات غير مجتمعة مثل (ما زلنا نسير والقمر معنا) مع اختلاف الأماكن. أما المعية الشرعية
فهى نوعان:
-معية خاصة: وهى للأتقياء وأهل الايمان.
-معية عامة: لكل الخلق بالعلم والاحاطة.
فالخاصة التى هى بمعنى التأييد والنصر وكذلك القرب الخاص بمعنى الحفظ والتأييد والعامة بمعنى العلم قال تعالى: (ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا وهو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر الا هو معهم) (المجادلة 7)
وذكر ابن كثير أن المعية هنا معية عامة وهى بمعنى العلم وذكر الاجماع على ذلك والذين ينكرون العلو يثبتون معية الذات في كل الأماكن ويقولون بالاتحاد والحلول و الاتحاد أشد من الحلول لأن الحلول ادخال شئ في شئ مع امكانية الانفصال أما الاتحاد دخول شئ في شئ حتى صار واحدا لا يمكن الفصل وهذه زندقة فالله سبحانه وتعالى بذاته فوق العرش منفصل بائن من خلقه ليس فيه شئ من خلقه ولا هو شئ من مخلوقاته. انتهى.
فالمعية العامة صفة ذاتية لأن الله لم يزل ولا يزال محيطا بالخلق علما وقدرة وسلطانا.
والمعية الخاصة صفة فعلية لأنها تابعة لمشيئة الله وارادته.
أهل البدع ينكرون علو الله ويثبتون المعية الذاتية في كل مكان فمنهم من يقول: هو في كل الوجود أو في كل مكان وهذا خطأ وباطل ومنهم من يقول: لا فوق ولا تحت ولا عن يمين ولا عن شمال وهو في كل مكان ولا مكان هو أحد أقوال الأشاعرة والحلولية والاتحادية أنه حل في مخلوقاتة وهذا باطل عقلا ونقلا وفطرة واجماعا.
1.القرآن (ما جاء في كتاب الله من ذكر العلو والاستواء ورفع بعض الأشياء اليه وصعودها وغير ذلك)
2.السنة: وهناك أكثر من ألف دليل على علو الله. وسنفرد له مؤلفا ان شاء الله.
3.الاجماع: أجمعت الأمة والأمم السابقة على علو الله الأنبياء والمرسلون وكذلك الصحابة والتابعون ولا يعلم فيهم مخالفة لذلك.
4.الفطرة عند الدعاء يرفع الانسان يده الى أعلى وكذلك وجهه.
5.العقل: خلق الله الخلق فاما أن يكون خلقهم في ذاته أو منفصلا عنه فهو خلقهم منفصلا عنهم بائنا من خلقه واما أن يكون أعلى منهم أو أسفل منهم والعقل يدل على أنه العلو أكمل من السفول والعالى أكمل من وأفضل من السافل.