اختلف الناس في ذلك فمنهم من قال: رآه بقلبه كابن عباس وقالت عائشة: رأى نور الحجاب. فرؤية الله في الأخرة متواترة.
1.أن الله لم يقبل انى لن أرى أو لا أرى.
2.لو كان ممنوعا ما جاز يسأل موسى ذلك وهو كليم الله.
3.لم يعب الله على سؤال موسى كما عاب على نوح سؤاله عما لا يجوز في قوله (فلا تسألن ما ليس لك به علم) (هود 46)
4.علق الرؤية بشئ ولم يعقله بالمستحيل.
5.تجلية للجبل جاء في سنن الترمذى: (أنه تجلى للجبل بشئ يسير)
تجلية للجماد من باب أولى يتجلى للمؤمنين.
6.الجبل دك فكيف بالانسان الضعيف.
7.من جاز له التكليم جاز له الرؤية.
قال العلماء: (الرؤية والعلو والكلام) أشد ما اختلف أهل البدع مع أهل السنة فيها.
لا العلو صفة ذاتية والاستواء صفة فعلية كما يقول أهل السنة والعلو بالنقل والعقل والفطرة والاجماع والاستواء دليل نقلى فقط.
وفى الاستواء له معان أربعة كما يقول ابن القيم:
1.بمعنى العلو.
2.الاستقرار.
3.الصعود.
4.الارتفاع.
قال ابن خزيمة: قالت الجهمية قالوا: ليس في اله ولا على العرش اله والنصارى قالوا: الله في السماء.
فالاستواء في اللغة: التمام والكمال
والمقيد بالى يقصد به العلو والارتفاع والمقيد بالواو يقصد به التساوى
والمقيد بعلى يعنى الارتفاع.
(الرحمن على العرش استوى) (طه:5) حرفوا استوى باستولى.
قال ابن القيم في النونية:
ن اليهود ول الجهمى هما ... في وحى رب العرش زائدتان
النون في تحريف اليهود في قوله (حطه) قالوا (حنطة) ازدادت الكلمة حرف نون وزيادة حرف اللام في كلمة (استوى) قالوا: (استولى) كما عند الجهمية وغيرهم.
الجواب (كما سأل النبى كما في صحيح مسلم الجارية وقال:(أين الله؟) قالت: (فى السماء) رواه مسلم ولقد كفرت الأشاعرة وغيرهم من قال: أين الله؟ قال بعض العلماء من أهل السنة وهو الهمذانى للجوينى: ماذا تقول في الفطرة التى يكون حالها عند الالتجاءللنظر الى جهة العلو عند الدعاء فرد عليه الجوينى أبو المعالى قال: الدهشة الدهشة الحيرة الحيرة حيرنى الهمذانى حيرنى الهمذانى. رد عليه بالفطرة ولم يذكر بعض النقل من القرآن والسنة واجماع الصحابة على علو الله الذاتى:
هو العلى في دنوه ... وهو القريب في علوه
كما قال ابن القيم وقول الله (أأمنتم من في السماء) (تبارك 16)
يعنى على السماء كما في قول الله تعالى (ولأصلبنكم في جذوع النخل) (طه 71)
وقوله (فامشوا في مناكبها) (تبارك 15) يعنى امشوا واسعوا على الأرض واطلبوا الرزق فوقها.