فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 90

وشربت الخمور وعطلت وولدت الأمة ربتها والحفاة العراه صاروا ملوكا وشاركت المرأة زوجها في التجارة وتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال وحلف بغير الله واتخذت القيان يعنى (المغنيات) والمعازف وغير ذلك كما في صحيح البخارى (إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويكثر الجهل ويكثر الزنا ويكثر شرب الخمر ويقتل الرجال ويكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد) ومنها ما لم يظهر وهى العلامات الكبرى التى تتبعها قيام القيامة.

ومما أتى في النص من أشراط ... فكله حق بلا شطاط

ومنها بعثة المهدى عليه السلام وكذلك نزول عيسى عليه السلام في عصره كما قال الشاعر:

منها الإمام الخاتم الفصيح ... محمد المهدى والمسيح

كما قال صلى الله عليه وسلم (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يلى يعنى(يحكم) رجل من أهل بيتى يواطئ اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبى يملؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا). رواه أبو داود والترمذى وصححه الألباني في صحيح الجامع (7275) .

وكذلك أن يحسر الفرات على جبل من ذهب الناس يقتتلون عليه ويقتل من كل مائة تسعة وتسعون يقول كل واحد لعلى أكون أنا الناجى.

وكذلك خروج المسيح الدجال رجل يدعى الألوهيه معه جنة ونار ويؤمن الناس به والنجاة من فتنته حفظ عشر آيات من آخر سورة أو أول سورة الكهف كما في الحديث قال صلى الله عليه وسلم (من حفظ عشر آيات من آخر سورة الكهف) وفى رواية (من أولها عصم من الدجال) . رواه مسلم.

ويقتله عيسى عليه السلام ونزول عيسى دل عليه القرآن والسنة والإجماع وكذلك خروج يأجوج ومأجوج وهدم الكعبة قال الشاعر:

وأمر يأجوج ومأجوج أثبت ... فانه حق كهدم الكعبة

وكذلك رفع القرآن من الصدور والستور وطلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة التى تكلم الناس قال تعالى (أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بأياتنا لا يوقنون) (النمل:28) وخروج نار من قعر عدن تحشر الناس الى المشرق. والله أعلم.

قال بعض أهل العلم أهل البدع خمسة: يعنى من جهة أصولها ثم كل (فرقة 3) تتشعب وتتفرق فرقا شتى إحداها المعتزلة القائلون بأن العباد خالقو أعمالهم وينفون رؤية الله تعالى في الآخرة ويقولون بوجوب الثواب والعقاب والصلاح والأصلح على الله ومن أصول المعتزلة القول بالعدل وثبوت المنزلة بين المنزلتين والتوحيد يعنى نفى الصفات كما تقدم وهم عشرون فرقة يضلل بعضهم بعضا.

أحدها: الواصلية أتباع واصل بن عطاء قالوا بجميع ما ذكر وخطأوا أحد الفريقين من عثمان رضى الله عنه ومقاتليه وجوزوا أن يكون سيدنا عثمان رضى الله عنه بين الكفر والإيمان وخلوده في النار وكذا على مقاتليه وحكموا بأن طلحه والزبير وعليا رضى الله عنهم بعد وقعة الجمل لو شهدوا على حبه لم تقبل شهادتهم كالمتلاعنين.

الثانية: العمرية مثلهم إلا أنهم فسقوا كلا الفريقين.

الثالثة: الهذلية أصحاب أبى الهزيل العلاف قالوا بفناء مقدورات الله من الجنة والنار وأن العباد مجبورون في الآخرة ولهذا تسمى المعتزلة أبا الهذيل جهمى الأخرة وأن الله عالم بعلم وقادر بقدرة كلاهما عين ذاته مريد الإرادة لا في ذات متكلم بكلمة (كن) لا في ذات وهو يوافق قول جهم في بعض الوجوه وان كان المعتزلة كلهم جهمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت