فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 90

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: أول من حفظ عنه أنه قال مقاله التعطيل للصفات في الإسلام الجعد بن درهم الذى ضحى به خالد القسرى وأخذها عنه الجهم بن صفوان وأظهرها فنسبت إليه وقد قيل: إن الجعد أخذ مقالته عن أبان بن سمعان وأخذها أبان من طالوت ابن أخت لبيد بن الأعصم وأخذها طالوت من لبيد بن الأعصم اليهودى الساحر الذى سحر النبى صلى الله عليه وسلم وكان الجعد هذا فيما قيل من أهل حران وكان فيهم خلق كثير من الصابئة والفلاسفة بقايا أهل دين النمرود والكنعانين والنمرود هل هو ملك الصائبة المشركين اسم جنس ككسرى لملك الفرس وقيصر ملك الروم وكان الصائبون هؤلاء يعبدون الكواكب ويبنون لها الهياكل فمذهب النفاة هؤلاء يقولون في الرب تعالى ليس له إلا صفات سلبية أو اضافية أو مركبة وبعض فلاسفة الهند وهم الذين يجحدون من العلوم ما سوى الحسيات قال شيخ الإسلام: فهذه أسانيد الجهم ترجع الى اليهود والنصارى والصابئين والمشركين والفلاسفة الضالين إما من الصابئين وأما من المشركين.

الرابعة: النظامية أصحاب إبراهيم بن سيار النظام قالوا: إن الله لايقدر أن يفعل بعباده في الدنيا ما لا صلاح لهم فيه ولا أن يزيد وينقص من عقاب وثواب وكونه مريدا لفعله كونه خالقه ولفعل العبد كونه أمر به والإنسان هو الروح والبدن والأعراض والأجسام لاتبقى والجسم مؤلف من الأعراض والعلم والجهل المركب مثلان والإيمان والكفر كذلك وان الله خلق الخلق دفعة والتقدم والتأخر في الكون والظهور ونظم القرآن ليس بمعجز والتواتر يحتمل الكذب والإجماع والقياس ليس بحجة وأوجبوا النص على الإمام وثبوته لعلى.

الخامسة: الأسوارية وهم أصحاب الأسوارى زادوا على من قبلهم أن الله لايقدر على ما أخبر بعدمه أو علم عدمه (والإنسان قادر على ما أخبر بعدمه أو علمه-2) .

السادسة: الأسكافية أصحاب أبى جابر الأسكاف قالوا: إن الله لايقدر على الظلم على العقلاء لكن على الصبيان والمجانين.

السابعة: الجعفرية أصحاب جعفر بن مبشر وابن حرب زادوا أن في فساق الأمة من هو أشر من الزنادقة والمجوس والإجماع على حد الشرب خطأ وسارق الحبة منخلع عن الإيمان.

الثامنة: البشرية أصحاب بشر بن المعتمر قالوا: الإعراض عن الطعوم والروائح وغيرها تقع متولدة والقدرة بسلامة النية والله قادر على تعذيب الطفل ظالما.

التاسعة: المردارية وهم أصحاب أبى موسى عيسى ابن صبيح المردار تلميذ بشر قالوا: إن الله قادر على الكذب والظلم ووقوع فعل بين فاعلين تولد والناس قادرون على مثل القرآن وأحسن منه ويكفرون القائل بخلق الأعمال والرؤية.

العاشرة: الهشامية أصحاب هشام بن عمر قالوا: لا يطلق اسم الوكيل على الله تعالى لاستدعائه موكلا ولا دلالة في القرآن على الحلال والحرام والإمامة لا تنعقد مع الاختلاف والجنة والنار لم تخلقا بعد ولم يقتل عثمان.

الحادية عشر: الصالحية وهم أصحاب الصالح جوزوا قيام السمع والبصر والعلم والقدرة بالميت وخلو الجواهر عن الأعراض.

الثانية عشر: الحائطية أصحاب أحمد بن حائط من أصحاب البطال قالوا: للعالم الهين قديم ومحدث والمسيح هو الذى يحاسب الناس في الآخرة.

الثالثة عشر: الحدبية أصحاب فضل الحدبى زادوا التناسخ وأن كل حيوان مكلف بل قيل في كل نوع من الحيوان نبى من جنسه.

الرابعة عشر: المعمرية أصحاب معمر بن عباد السلمى قالوا: إن الله لايخلق شيئا غير الأجسام ولا يوصف بالقدم ولا يعلم نفسه والإنسان لافعل له غير الإرادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت