لا يجوز الاحتجاج بالقدر على المعصية الا بعد التوبة من هذه المعصية كما حاج آدم موسى عندما قال له: أنت أبونا أخرجتنا من الجنة لكن آدم كان قد تاب الله عليه فقال لموسى (أتجادلنى في شئ قدره الله على)
قسمهم شيخ الاسلام ابن تيمية:
1.قدرية مجوسية الذين جعلوا خالقين كثر.
2.ابليسية الذين اتبعوا ابليس خاصموا الله بالقدر وتركوا الأمر.
3.قدرية مشركية تابعوا المشركين (لو شاء الله ما أشركنا) (الأنعام 148) فعارضوا الشريعة بالقدر.
الصحيح الذى عليه السلف أن الانسان مخير أو ميسر وهناك فرق بين ميسر وميسر فكل ميسر لما خلق له وليس الانسان مجبورا.
نعم يقال قدر بالسكون وقدر بالفتح (قدرت الشئ) أى أحط به بقدره وعرفت قدره اصطلاحا علم الله وارادته أزلا بالكائنات قبل وجودها.
قال طاوس: (قابلت ثلاثين من الصحابة يقولون: كل شئ بقدر)
فالامام مالك وأحمد والشافعى كفروا القدرية الغلاة النقاة للعلم وطائفة الثنوية أتباع بن فانك أثبتوا خالقين اثنين للخير والشر أما النفاة للقدر أثبتوا خالقين كثرا والموقوف عن ابن عباس (أن القدرية مجوس هذه الأمة) سنن أبى داود.
وقدر الله بالتشديد هو فعل الله وقدر الله بالتضعيف هو ما وقع وحصل.
ثلاثة أمور:
1.معرفة (الالهيات) ما يتعلق بالله.
2.النبوات (الواسطة) بالأنبياء والمرسلين وما جاؤوا به من أحكام.
3.المعاد (السمعيات) بالغيبيات والقيامة.
النبوة ثم الرسالة ثم أولو العزم ثم خاتم الرسل وهم حوالى 120 ألف نبى وحوالى ثلاثمائة وبضعة عشر رسولا ويجب الايمان بما عرفنا وما لم نعرف من أسماء الأنبياء والرسل وجاء في القرآن خمسة وعشرون.
قال الشاعر:
فى تلك حجتنا منهم ثمانية ... من بعد عشر ويبقى سبعة وهم
ادريس هود شعيب صالح ... وكذا ذو الكفل آدم وبالمختار قد ختموا
وليس كل نبى رسولا ولكن كل رسول نبى وقبل أن يكون رسولا يكون نبيا وكل الانبياء دينهم واحد (وما أرسلنا من قبلك من رسول الا نوحى اليه أنه لا اله الا أنا فاعبدون) (الأنبياء 25)
أهل السنة يعتقدون ويؤمنون في أن الأنبياء والرسل من عند الله لا فرق بين أحدهم وهم معصومون من الكبائر والكفر والاشراك ويجوز عليهم أو على بعضهم بعض الصغائر ثم يوفقون للتوبة المباشرة وهم بشر لكنهم أفضلهم ومنهم من يؤمن معهم ومنهم من لا يؤمن أحد معهم وأكثر الأنبياءاتباعا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبعده موسى عليه السلام أما غلاة الصوفية يعتقدون أن النبوة تنال بالرياضة والخلوة والمجاهدة وكذلك الفلاسفة والمتكلمون والعقلانيون وضعوا عقولهم في مقابل ما جاءت به الرسل فالأنبياء حق وهم معصومون من