فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 90

قال الشافعى: جادلوا القدرية بالعلم فان أقروا به هزموا وان أنكروا كفروا فهى القدرية من ينفون العلم وهم انقرضوا كما يقول ابن تيمية.

أما الطائفة الثانية فقالوا: لا يقدر الله أفعال العباد وليس له مشيئة ولا ارادة بل العبد يوجد فعل نفسه يفعل ما يشاء وأقروا بعلم الله السابق وعلى ذلك عامة القدرية كما يقول ابن تيمية.

وطائفة ثالثة غلوا في القدر وقالوا: العبد ليس له أى فعل والفعل لله كله والعبد كالريشة في مهب الريح ليس له قدره بل هو مجبور وهم الجبرية المحضة.

أما الجبرية المتوسطةعندهم العبد يكسب الفعل ولكن ليس بقدرتة وليس اه قدرة ولكن القدرة مقارنة للفعل والفعل من الله والعبد عندهم صورة ليس فعله علي الحقيقة مثل الطفل اذا أمرته ان يحمل صخرة كبيرة ثم تأتى انت لتحملها فالظاهر ان الطفل هو الذى حملها ولكن الحقيقة أنت الحامل للصخرة فالانسان صورة والفاعل الحقيقى للاشياء هو الله. وهذا باطل.

أما أهل السنة والجماعة فيقولون: ان الله خلق العبد وفعله والعبد يفعل حقيقة يختار بارادته ومشيئته التى خلقها الله فيه قال تعالى (والله خلقكم وما تعملون) (الصافات 96)

الايمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية والعمل جزء من الايمان فالمؤمن مؤمن بطاعته وعلى قدر معصيته ينقص ايمانه فالايمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالاركان.

أولا: الخوارج أخرجوا صاحب المعصية من الايمان بالكلية ومن الملة فمن مات عندهم قبل التوبة فهو مخلد في النار وهذا باطل.

وكذلك المعتزلة قالوا: مرتكب الكبيرة مخلد في النار في الآخرة وفى الدنيا ليس بمؤمن ولا كافر فهو بمنزلة بين المنزلتين وهذا باطل.

وكذلك الأشاعرة يقولون: الايمان هو التصديق فقط وكذلك الماترودية ومن لم ينطق أو يعمل وصدق فقط فهو مؤمن وهذا باطل.

وكذلك الجهمية قالوا: الايمان مجرد المعرفة وبعض الجهمية يقولون: الايمان هو العلم وعلى ذلك يكون ابليس مؤمن وفرعون مؤمن وهذا باطل.

وكذلك الكرامية قالوا: الايمان النطق فقط وان لم يعتقد بقلبه ولم يعمل وهذا باطل.

وكذلك المرجئة يقولون: ان الايمان في أصله كل الناس فيه سواء وقالوا: تارك العمل معاقب لكن لايدخل العمل في الايمان وهذا باطل.

والخوارج عندهم العمل والنطق والاعتقاد من الايمان لكنهم خالفوا السنة في كونه يتجزأ ولذلك كفروا فاعل الكبيرة وهذا باطل والحق أن الايمان يزداد بالطاعة وينقص بالمعصية وهو قول وعمل واعتقاد والناس فيه متفاوتون بحسب طاعتهم وبعدهم عن المحرمات فيها نسعى لكمال الايمان.

قال الامام البخارى: رويت عن ألف رجل يقولون بأن الايمان قول وعمل.

الايمان الشرعى: يكون متعديا بالباء مثل قوله تعالى (انما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله) (الحجرات 15)

الإيمان اللغوى: متعديا بالام (وما انت بمؤمن لنا) (يوسف 17)

الايمان المطلق هو الايمان الكامل ومطلق الايمان أصل الايمان والاستثناء يكون في الايمان المطلق ولا يمون المسلم مسلما الا مع أصل الايمان ولا يجوز الاستثناء في أصل الايمان ولذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت