فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 90

وهذا لبيان عظم النبى محمد صلى الله عليه وسلم وأنه صاحب المقام المحمود والشفاعة الكبرى.

الهداية من الله وهى نوعان:

1.هداية توفيق وسداد وهى لا تكون الا لله.

2.هداية بيان وهى للأنبياء والعلماء والدعاة وهى من توفيق الله أيضا أى المشركون تمسكوا بمعبوديتهم لطلب الهداية فحصل لهم غير ذلك لأن المشرك يعامل بنقيض قصده.

فان كان النبى نفسه لا يستطيع هداية التوفيق قال تعالى: (انك لا تهدى من أحببت) [القصص 56] فمن باب أولى كل أصحاب الأضرحة و القباب لا يستطيعون ذلك.

لا يجوز عبادة الله والتقرب اليه عند قبر رجل صالح لسد ذريعة الشرك وعدم فتنة الناس لأن شرار الخلق كان اذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا وصورا وتصاوير كما في الحديث الذى رواه البخارى ومسلم.

لا يجوز ذلك لأنه ذريعة الشرك قال تعالى: (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) [الجن 18] .

جاء في الحديث (اذا دخل القبر على المسجد هدم القبر وبقى المسجد واذا أدخل المسجد على القبر هدم المسجد وبقى القبر)

الوثن أى شئ يعبد كالشجرة والحجر. أما الصنم ما كان على شكل صورة.

نعم. لأنه لم يحصل له التكهن الا بخدمة الشياطين والخدمة هى الشرك.

من صدقه واعتقد أنه يعلم الغيب فهذا كفر أكبر أما من أتاه ولم يصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما يحبط عمله لتيانه فقط كما في الحديث الصحيح.

اتفق العلماء على أنه لا يلزم من فعل ذلك أن يعيد الصلاة في أربعين يوم أخرى لكن لا تقبل له الصلاة في هذه المدة مع لزومه اياها أى أنه لا ثواب له كما قال النووى لأنها لم ترفع أو وزنت بسيئة اتيان الكاهن.

شرك وهو الاعتقاد في النجوم وأنها تؤثر في أحوال الناس.

1.فمن اعتقد أن النجوم في السماء تؤثر بذاتها في أحوال الناس بشفائهم وأرزاقهم وسعادتهم فهو شرك أكبر وهذا ما كان عليه القوم الذين أرسل فيهم ابراهيم عليه السلام.

2.من اعتقد أن هناك علاقة سبب فيما يحصل في الأرض كنزول الأمطار وهبوب الرياح وهى ليست سببا فهو شرك أصغر لأن الشارع لم يجعله كذلك.

3.أن يتعلم النجوم ليعرف منازلها في السماء ويستفيد منها في المسير وفى خلاف بين السلف ولم يرخص في ذلك ابن عيينة ورخصه أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت