فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 90

عذروا أهل الأطراف فيما لم يعرفوه ووافقوا أهل السنة في أصولهم ونفوا القدر. (الخامسة) المعلومية كالحازمية إلا إن المؤمن عندهم من عرف الله بجميع أسمائه وفعل العبد مخلوق لله. (السادسة) المجهولية قالوا: تكفى معرفة الله ببعض أسمائه وفعل العبد له. (السابعة) الصلتية وهم أصحاب عثمان بن أبى الصلت هم كالعجاردة لكن قالوا: من اسلم واستجار بنا توليناه وبرئنا من أطفاله. (الثامنة) التغالبة أصحاب تغلب بن عامر يقولون بولاية الأطفال ونقل عنهم أن الأطفال لا حكم لهم ويرون أخذ الزكاة من العبيد إذا استغنوا وإعطاءها إلى العبيد إذا افتقروا ثم افترقوا أربع فرق (أحدها) الأخنسية أصحاب الأخنس بن فيبس وهم كالتغالبة إلا انهم توقفوا في أهل دار التقية إلا من علم حاله وحرموا الاغتيال بالقتل والسرقة ونقل عنهم تزويج المسلمات من مشركى قومهم. (المعبدية) أصحاب معبد بن عبد الرحمن خالفوهم في التزويج من المشركين وخالفوا التغالبة في زكاة العبد. (الشيبانية) أصحاب شيبان بن سلمة قالوا بالجبر ونفى القدرة. (المكرمية) أصحاب مكرم العجلى قالوا: تارك الصلاة كافر لجهله بالله وكذا كل كبيرة كفر فاذن

فرق الخوارج عشرون والله أعلم.

الفرقة الرابعة المرجئة

لقبوا بذلك لأنهم يرجئون العمل عن النية والاعتقاد أي يؤخرونه أو لأنهم يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة وهم خمس فرق.

الأولى: اليونيسية قالوا: الإيمان المعرفة بالله والخضوع له والمحبة ولا يضر معها ترك الطاعات وإبليس كان عارفا بالله وإنما كفر باستكباره.

الثانية: العبيدية أصحاب عبيد المكتب رأوا أن علم الله لم يزل شيئا غيره وأنه على صورة انسان.

الثالثة: الغسانية أصحاب غسان الكوفى قالوا: الايمان هو المعرفة بالله ورسوله وبما جاء من عندهما إجمالا وهو لا يزيد ولا ينقص وعنوا بالإجمال جواز أن يقال أنه تعالى قد فرض الحج ولا أدرى أين الكعبة لعلها في غير مكة أو يقال بعث محمدا ولا أدرى هو الذى بالمدينة أم لا.

الرابعة: الثوبانية هم أصحاب ثوبان المرجئ قالوا الايمان هو المعرفة والإقرار بالله وبرسله وما لا يجوز في العقل أن يفعله ولو عفى عن عاص لعفى عن كل من هو مثله وكذا لو أخرج واحدا من النار ولم يجزموا بخروج المؤمن من النار.

الخامسة: التومنية وهم أصحاب أبى معاذ التومنى قالوا: الايمان المعرفة والتصديق والمحبة والإخلاص والإقرار وترك بعضه كفر وليس بعضه إيمانا وكل معصية يجمع على أنها كفر يقال لمرتكبها فسق وعصى لا فاسق ولا عاص ومن قتل نبيا أو لطمه فقد كفر لأنه دليل تكذيبه هذه هى المرجئة الخالصة ومنهم من جمع بين الإرجاء والقدر كمحمد بن شبيب وغيلان الدمشقى خال الأوزاعى أول من تكلم في القدر معبد الجهنى ثم غيلان.

السادسة: النجارية وهم أصحاب محمد بن الحسين النجار وافقوا أهل السنة في خلق الأفعال وأن الاستطاعة مع الفعل والعبد مكتسب ووافقوا المعتزلة في نفى الصفات وحدوث الكلام وفرقهم ثلاث (البرغوثية) قالوا: كلام الله إذا قرئ عرض وإذا كتب جسم. (الزعفرانية) قالوا: كلام الله غيره وكل ما هو غيره مخلوق ومن قال: كلام الله مخلوق فقد كفر. (المستدركة) استدركوا عليهم وقالوا: انه مخلوق مطلقا لكنا وافقنا السنة والإجماع في نفيه فقالوا: أقوال مخالفينا كذب حتى قولهم: لا اله إلا الله.

الفرقة الخامسة الجبرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت