فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 90

الثانية: الكاملية وهم أتباع أبى كامل قالوا بكفر الصحابة رضى الله عنهم بترك بيعة على وبكفر على رضى الله عنه بترك طلب حقه ويعتقدون التناسخ وان الإمامة نور يتناسخ وقد يصير في شخص نبوة.

الثالثة: البيانية أتباع بيان بن سمان التميمى قالوا: الله تعالى على صورة الإنسان ويهلك كله إلا وجهه وروح الله حل في على ثم في ابنه محمد ابن الحنفية ثم في ابنه أبى هاشم ثم في بيان.

الرابعة: المغيرية وهم أتباع المغيرة بن سعد العجلى قالوا: الله تعالى جسم على صورة إنسان من نور وقلبه منبع الحكمه ولما أراد الخلق تكلم بالاسم الأعظم فطار فوق تاج على رأسه ثم كتب على كفه أعمال العباد فغضب من المعاصى فعرق فحصل منه بحران أحدهما مالح مظلم والأخر حلو نير ثم اطلع في البحر النير فأبصر ظله فانتزعه فجعل منه الشمس والقمر وأفنى الباقى ثم خلق الخلق من البحرين فالكفر من المظلم والإيمان من النير ثم أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم والناس في ضلال وعرض الأمانة وهى منع الإمامة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان قالوا: وهو أبو بكر حملها بأمر عمر بشرط أن يجعل الخلافة بعده له وقالوا: والإمام المنتظر زكريا بن محمد بن على بن الحسين بن على رضى الله عنهم وهو حى في جبل حاجر.

الخامسة: الجناحية وهم المنسبون إلى عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذى الجناحين قالوا: الأرواح تتناسخ فكان روح الله في آدم ثم في شيث ثم في الأنبياء والأئمة حتى انتهت إلى على وأولاده الثلاثة ثم إلى عبد الله قالوا: هو حى بجبل أصبهان وأنكروا القيامة واستحلوا المحرمات.

السادسة: المنصورية وهم أتباع أبى منصور العجلى قالوا: الإمامة صارت لمحمد بن على بن الحسين وعرج إلى السماء ومسح الله رأسه بيده وقال: يا ابنى اذهب وبلغ عنى قالوا: والرسل لا تنقطع والجنة رجل أمرنا بموالاته وهو الإمام والنار رجل أمرنا بمعاداته وكذا الفرائض والمحرمات.

السابعة: الخطابية وهم أتباع أبى الخطاب الأسدى قال: الأئمة أنبياء وادعى النبوه لنفسه وقال: الحسنان رضى الله عنهما ابنان لله وجعفر اله لكن أبو الخطاب أفضل منه ومن على ويستحلون شهادة الزور لمزافقيهم على مخالفيهم قالوا: والجنة نعيم الدنيا والنار آلامها واستباحوا المحرمات وتركوا الفرائض قالوا: ويمكن أن يوحى الى كل مؤمن ومنهم من هو خير من جبرائيل وميكائيل وهم لا يموتون بل يرفعون الى الملكوت.

الثامنة: الذمية الذين ذموا النبى صلى الله عليه وسلم قالوا: لأن عليا اله بعثه ليدعو له فدعا الى نفسه وقد قيل عنه هؤلاء بالهيتهما ولهم في التقديم خلاف وقيل عندهم هما وفاطمة والحسنان ألهه وهم يقولون فاطم ولا يقولون فاطمة تحاشيا عن التأنيث.

التاسعة: الغرابية وهم الذين قالوا: محمد أشبه بعلى من الغراب بالغراب فغلظ جبرائيل من على الى محمد بالرسالة.

العاشرة: الهشامية وهم أتباع هشام بن الحكم قالوا: إن الله جل شأنه طويل عريض عميق متساو كالسبيكة البيضاء يتلألأ من كل جانب وله لون وطعم ورائحه ويقوم ويقعد ويعلم ما تحت الثرى بشعاع ينفصل عنه إليه وهو سبعة أشبار بأشبار نفسه مماس للعرش بلا تفاوت وإرادته هى حركة لا عينه ولا غيره وإنما يعلم الأشياء بعد كونها بعلم لا قديم ولا حادث وكلامه صفة لامخلوق ولا قديم والأعراض لا تدل على البارى والأئمة دون الأنبياء.

الحادية عشر: الزرارية وهم أتباع زرارة بن أعين قالوا: صفات الله حادثة ولا حياة قبل الصفات ولهم أقوال خبيثة جدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت