ومن الأمثلة على هذا الجانب.
لا بد ونحن نتحدث عن تعامل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع زوجاته في جانبه التعاوني أن نشير إلى أمر غاية في الأهمية ألا وهو التعاون على الخير فيما يرضي الله مصداقًا لقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2] . وأي تعاون أعظم من تعاون الزوجين على أمر من أمور الآخرة، وهذا ما يعلمنا إياه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
يدل على ذلك ما جاء عن ثوبان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ليتخذ أحدكم قلبًا شاكرًا، ولسانًا ذاكرًا، وزوجة تعينه على أمر الآخرة» [1] .وما جاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
(1) رواه أحمد (22437) ، وابن ماجه (1856) .