فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 512

ثم يلقاهن مجتمعات كل ليلة فيؤنسهن:

عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - تسع نسوة، فكان إذا قسم بينهن لا ينتهي إلى المرأة الأولى إلا في تسع، هكن يجتمعن كل ليلة في بيت التي يأتيها ... » [1] .

ويشار هنا إلى أن هذا النظام الذي سار عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يتركه، وكان يطبق حتى أيام زواجه: عن أنس - رضي الله عنه - قال: بُني على النبي بزينب ابنة جحش بخبز ولحم ... وفيه: فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فانطلق - صلى الله عليه وسلم - إلى حجرة عائشة، فقال: «السلام عليكم آل البيت ورحمة الله» ، فقالت: وعليك السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك؟ بارك الله لك، فتقرَّى - أي تتبع - حجر نسائه كلهن، يقول لهن كما يقول لعائشة، ويقلن له كما قالت عائشة [2] .

وقد كان عليه الصلاة والسلام يعدل بين نسائه، ولم يكن يفضل واحدة منهن على غيرها فيما يملك العدل فيه ومن ذلك:

عن عائشة رضي الله عنها قالت لعروة: يا ابن أختي، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يُفضَّلُ بعضنا على بعض في القسم من مكثه

(1) رواه مسلم (1463) (47) ، كتاب النكاح، باب القسم بين الزوجات.

(2) رواه البخاري (4793) ، كتاب التفسير، باب: قوله {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ} . [الأحزاب: 53]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت