فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 512

أولًا: تنظفه - صلى الله عليه وسلم:

رعايته - صلى الله عليه وسلم - لجميع وسائل التنظيف في سائر أعضاء جسده أمر واضح غاية الوضوح في سيرته - صلى الله عليه وسلم - بل إن النبي عليه الصلاة والسلام رعى هذا الجانب

رعاية خاصة عندما عده من خصال الفطرة التي كان يأمر بها. ومعنى الفطرة: أي السنة القديمة التي اختارها الأنبياء، واتفقت عليها الشرائع، وكأنها أمر جِبِليِّ فطروا عليه، ليكونوا على أكمل الصفات وأشرفها صورة [1] .

وخصال الفطرة كثيرة منها: ما جاء عن عائشة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:

«عشر من الفطرة: قص الشارب، وقص الأظافر، وغسل البراجم -وهي عقد الأصابع التي في ظهر الكف- وإعفاء اللحية، والسواك، والإستنشاق، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء - أي الاستنجاء-، قال مصعب-أحد رواة الحديث-: ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة» [2] .

ومن وسائل التنظيف: الوضوء خمس مرات في اليوم والليلة، لقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ} [المائدة: 6] .وإلى مشروعية

(1) انظر ما قيل عن الفطرة: «فتح الباري» (13/ 336) ، وقد أخترت أجمع ما قيل فيها

(2) رواه النسائي (8/ 127 ـ 128) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت