امتثالًا لقول نبينا - صلى الله عليه وسلم - «من لا يشكر الناس لا يشكر الله» .
لابد من الشكر الجزيل، والدعاء الخالص للأساتذة الأجلاء الذين قرؤوا بعض مباحث هذا الكتاب، وأيدوا ملاحظاتهم القيمة فجزاهم الله عني خير الجزاء، وهم:
1 -العلامة المحقق المحدث الأستاذ الشيخ شعيب الأرنؤوط [1] .
2 -والعلامة المحقق المحدث الأستاذ الدكتور نور الدين عتر [2] .
3 -وفضيلة الأستاذ الدكتور عويد المطرفي المكي [3] .
(1) قرأ بحث «حادثة التخيير ... » ، الذي نشر في مجلة الأحمدية العدد (12) ، 1423، الصادرة عن دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي، وهو المبحث العاشر من مباحث القسم الثاني من الكتاب بعد تهذيبه بما يتلائم مع هذا الكتاب.
(2) أستاذ التفسير والحديث في كلية الشريعة -جامعة دمشق.
قراء بحث «حادثة التحريم ... «الذي نشر في مجلة الأحمدية، العدد (10) /1423، وهو المبحث التاسع من مباحث القسم الثاني من الكتاب بعد تهذيبه بما يتلاءم مع هذا الكتاب.
وقال عنه: «إن بحث (حادثة التحريم ... ) أصيل، وفيه جهد، وتتبع للروايات، ومناقشة للآراء، وفيه الإعتناء بالعزو للمراجع بدقة ... » .
(3) الأستاذ في جامعة أم القرى في مكة المكرمة.
قرأ بحث «حادثة التحريم ... » أيضًا، وقال عنه: «هذا البحث قيم في موضوعه، وهو ممتاز في تناوله، وأسلوبه، كما أنه منطقي في تبويبه وترتيبه الفكري/ وتقسيمه.
وأشكر هذا الباحث على حسن أدبه، وجميل تعبيره فيما يتعلق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أمر بحثه هذا، ولكيف تخريحاته لمعاني الأحداث التي تخللت هذه الحادثة في هذا البيت الكريم.