ومن مظاهر عنايته بشعره: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يسدل شعره ثم فرقه [1] .
والفرق: أن يجعل شعره فرقتين، كل فرقة ذؤابة، ويكشفه عن جبينه [2] .
والسدل: أن يسدله من ورائه، ولا يجعله فرقتين [3] .
الزاوية الثالثة: تطيبه - صلى الله عليه وسلم:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب الطيب، وكان يكثر من التطيب، وكان أحب الطيب إليه المسك، وكان لا يرده [4] ، ويقول: «من عرض عليه ريحان فلا يرده، فإنه خفيف المحمل، طيِّبُ الريح» [5] .
الزاوية الرابعة: ومن مظاهر العناية بمظهره الخارجي: ذوقه الرفيع في تعامله مع العطاس والتثاؤب:
من ذلك: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عطس غطى وجهه بيده أو ثوبه، وغضَّ بها صوته [6] .
وكان ينهى عن التثاؤب , ويأمر من غلبه التثاؤب أن يمسك بيده على فمه قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه فإن الشيطان يدخل» [7] .
(1) أخرجه أبو داود (4185) ، والنسائي (5238) .
(2) «فتح الباري» (13/ 370) .
(3) زاد المعاد (1/ 168) .
(4) أخرجه البخاري (5929) ، والنسائي (5258) .
(5) أخرجه مسلم (2253) ، والنسائي (5259) .
(6) أخرجه الترمذي (2745) .
(7) رواه مسلم (2995) .