وفي رواية: فضربت بيدها، كما في رواية البخاري [1] أيضًا.
وفي رواية: فجاءت عائشة ومعها فهر ففلقت به القصعة وهي رواية أم سلمة عند أبي داود والنسائي.
فتحصل صورتان لفعل السيدة عائشة:
الصورة الأولى: أنها ضربت يد الرسول - أي الخادم - فسقطت القصعة فانكسرت.
والصورة الثانية: أنها ضربت بيدها الصحفة وكانت تحمل حجرًا فانشقت، ثم سقطت فانكسرت نصفين.
وهذا هو الراجح إذ ليس من المعقول أن تضرب يد الخادم، ولو فعلت لاقتص رسول الله منها، ولم يرد في روايات الحديث شيء من ذلك.
نشهد في هذا الحديث أسلوبا تربويًّا رائعًا من أساليبه - صلى الله عليه وسلم - في معالجة الخلافات الزوجية.
فالنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يعاقبها بادئ ذي بدء، ولم يعنفها بكلمة جارحة، بل ذهب ليعتذر لها، ويبين أن الذي حملها على ما قامت به هو