يدل على ذلك ما جاء عن عائشة رضي الله عنها قالت: «دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [في يوم فطر - أو أضحى-] [1] وعندي جاريتان [من جواري الأنصار] [2] تغنيان بغناء بُعاث [3] ، [قالت: وليستا بمغنيتين] [4] ، فاضطجع على الفراش، وحوَّل وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمارة الشيطان عند النبي! - صلى الله عليه وسلم - [5] ، فأقبل عليه رسول الله عليه السلام [6] فقال: «دعهما [يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدًا، وهذا عيدنا] [7] . فلما غفل غمزتهما
(1) من رواية البخاري (3931) .
(2) من رواية البخاري (952) .
(3) وفي رواية البخاري (952) : تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بُعاث.
وفي رواية أخرى (987) : جاريتان تدففان وتضربان.
وفي رواية أخرى (3931) : وعندها فينتان تغنيان بما تعازفت الأنصار يوم بعاث. ويوم بُعاث يوم مشهور من أيام العرب، كانت فيه مقتلة عظيمة انتصر فيها الأوس على الخزرج، وكان قبل الهجرة بثلاث سنين.
(4) من رواية البخاري (952) .
(5) في رواية أخرى (952) : أمزامير الشيطان في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! وذلك في يوم عيد.
وفي رواية أخرى (3931) : مزمار الشيطان مرتين!
(6) في رواية البخاري (987) ، فكشف النبي - صلى الله عليه وسلم - عن وجهه.
(7) من رواية البخاري (952) .