فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 512

وعلى الحديث المذكور اعتمدت في قولي: إقراره - صلى الله عليه وسلم - أهله على النظر إلى اللهو المباح في غير يوم العيد.

ويشار هنا إلى أنه قد تقدم معنا في النموذج الأول أن السيدة عائشة نظرت

إلى لعب السودان، وكان ذلك يوم عيد وفي هذا الحديث - النموذج الثاني - ما يفيد أن السيدة عائشة أيضًا نظرت إلى الحبشة، وهم يلعبون بحرابهم وليس فيه إشارة إلى أن ذلك وقع يوم العيد، فهل يا ترى هما قصة واحدة؟ هذا محتمل ولكنني رجحت أنهما قصتان، وأن اللعب المذكور قد وقع مرتين: مرة يوم العيد، وقد قام به السودان ومرة ثانية عند قدوم جعفر بعد فتح خيبر، اعتمادًا على رواية ابن حبان: لما قدم وفد الحبشة» ويبدو لي أنه قام به الوفد الذي وفد من الحبشة مع جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - بدليل قوله: «قاموا يلعبون» . ويؤيده: رواية أنس: أن الحبشة كانوا يزفنون، ويتكلمون بكلام لا يفهمه ... » مما يدل على أنهم قوم طارئون على المدينة وليسوا من أهلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت