مثل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وليس لهن من دافع سوى حبهنَّ لهذا النبي عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام.
ومع ذلك فقد استعمل - صلى الله عليه وسلم - أساليب متعددة لمعالجة هذه الخلافات ليكون بذلك قدوة للمسلمين في تعاملهم مع زوجاتهم، ومعالجتهم للمشكلات التي تنشأ بينهم، وبين زوجاتهم.
ومن هذه الأساليب التي استعملها - صلى الله عليه وسلم:
1 -أسلوب الابتسامة والدعابة ذلك لأن بعض المشكلات ليس لها من حل سوى الابتسامة التي تضفي عليها طابع المرح، وتبعدها عن دائرة الجد.
2 -أسلوب التغاضي، وذلك بأن لا يستقصي الزوج عيوب زوجته، وأن لا يترصد أخطاءها، فإن ذلك يبعث على السآمة والملل في نفسها مما يؤدي إلى فساد الحياة الزوجية وفرق البحث بين التغاضي الذي هو من قبيل التغافل - ومازال التغافل من فعل الكرام - وبين الغفلة التي لها عواقب وخيمة على أمن الأسرة، وضمان استقرارها.
3 -أسلوب الحوار الهادف لإقناع الزوجة بالعدول عن خطأ وقعت فيه أو فكرة مسبقة حملتها، وهي غير صحيحة. وحذر من الاستبداد الذي يعد من الأمراض الخطيرة التي تعصف بالأسرة فتقضي على حاضرها ومستقبلها.