عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من عندها ليلًا.
قالت: فغرت عليه. فجاء فرأى ما أصنع.
فقال: «مالك يا عائشة أغرت؟» .
فقلت: ومالي لا يغار مثلي على مثلك؟
فقال يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أقد جاءك شيطانك؟»
قالت: يا رسول الله، أو معي شيطان؟
قال: «نعم» .
قلت: ومع كل إنسان؟
قال: «نعم» .
قالت: ومعك يا رسول الله؟
قال: «نعم، ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم» [1] .
وفي رواية ابن حبان: قالت: فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان معي على فراشي، فوجدته ساجدًا، راصًّا عقبيه، مستقبلًا بأطراف
(1) أخرجه أحمد (24845) ، ومسلم (2815) (70) ، واللفظ له، والنسائي مختصرًا في «الصغرى» (7/ 72) ، وفي «السنن الكبرى» (8858) .
وأخرجه مطولًا ابن خزيمة (654) ، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (111) ، والحاكم (1/ 228) ، وغيرهم.